If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالنظر إلى الوراء بعد أربعين عامًا من نقطة التحول هذه، علق ستراتشي في مقال لزملائه المحللين على مؤهلاته كمرشح للتحليل النفسي بالمقارنة بالعصر الحديث: «مهنة أكاديمية مشهورة مع أقل درجة من البكالوريوس، وبدون مؤهلات طبية ... لا خبرة في أي شيء باستثناء صحافة الدرجة الثالثة. الشيء الوحيد الذي في صالحي هو أنني في سن الثلاثين كتبت رسالة مفاجئة إلى فرويد، وطلبت منه أن يأخذني كطالب».
وتابع بقوله إنه بعد أن أمضيت عامين في فيينا، «عدت إلى لندن في صيف عام 1922. وفي أكتوبر، وبدون تشتيت نفسي بأي شيء آخر، انتُخبت كعضو منتسب في جمعية التحليل النفسي. ... وبعد مرور عام، أصبحت عضوًا كامل العضوية. لذلك، بدأت العمل على علاج المرضى، دون خبرة، دون إشراف، دون أي شيء لمساعدتي سوى بعض التحليلات التي استمرت عامين مع فرويد».
وخلص بقلق إلى أن السيرة الذاتية الحديثة ضرورية. أما إذا كان من الممكن أن تصبح مؤسساتية بشكل مفرط فهذا سؤال مفتوح. وبالنسبة لنقطة إذ كان من المجدي ترك ثغرة لمحلل مستقل عرضي؟ ... فمن الممكن القول إنه إذا كان مثل هذه السيرة الذاتية موجودًا منذ أربعين سنة، لما كنتم مضطرين إلى الاستماع إلى هذه الملاحظات الليلة».