اللهمّ إنّي أحبّ عبدك هذا حبّاً خالصاً فيك، فاجمعني وإيّاه في رياض الجنان.
دوّرت رسالة أرسلها لك، ما لقيت أحلى من كلمة: الله لا يحرمني منّك.
تعلن خطوط دمي عن إقلاع رحلة حبّي، الرّجاء من مطار قلبك الإذن لها بالهبوط.
أنت أمرك عجب عجاب، تدخل القلب من غير دقّ الباب، والله العظيم أحبّك.
أوّل شخص بالدّنيا يستاهل كلمة كل عام وأنت بـ1000 خير، يا أحلى قلب بالدّنيا.
تمرّ أعياد وأنت الحبّ، عسى الله لا يفرّقنا، ترى مخبرك صاير دبّ، علامك ما تعيّدنا!
لو كان كلّ النّاس مثلك.. كان الوفاء تاج على راس كلّ مخلوق.
لو ينشرى قلبك ترى الكاش مدفوع، نشتري القلوب اللي ذبحنا غلاها.
من حبّي لك، وصدقي، وجنوني.. نسيت كيف أطبق جفوني، على قلبي ولا على عيوني؟
مسجات رومانسية للحبيب
فكرت أن أهديك عيوني، ولكن خفت أن أشتاق إليك فلا أراك.
من العذاب أن تكتب لمن لا يقرأ لك، وأن تنتظر من لا يأتي لك، وأن تحبّ من لا يشعر بك، وأن تحتاج من لا يحتاج لك.
الفرق بين العشق والحبّ عندما يبكي من تحبّ تحاول أن تخفّف عنه، لكن عندما يبكي من تعشق تبكي معه.
من وراك أسال عليك.. قلبي دائماً بيحسّ بيك.. والله أنا مش ناسيك.. بس بدّلع عليك.
يا ريت قلبي شفّاف، واللي جواه ينشاف، علشان تعرف إزّاي أحبّك وعليك أخاف.
لو كانت عيونك بس تساوي الدّنيا وما فيها، شوفتك كلك على بعضك تساوي كام.
من جمع حبّاً صادقاً تملّك أجمل لحظات الدّنيا، ومن ملك حبيباً مثلك تملّك العالم كله.
يا ضحكة قلب حيرانة، صرختها تهزّ الكون، كلّ من سمع صوتك عاش الحياة مجنون.
للحبّ فضلٌ على هذه الحياة، فهو الذي يضفي لها طعماً ولوناً، ويجعلها تبدو ملونةً في عيوننا. وللحبّ فضلٌ علينا، فهو يبثّ الفرح في قلوبنا الصّغيرة، لتصبح وسع الكون بحبّها.
ما أن يطرق الباب حتّى ترقص القلوب فرحاً باستقباله، ويزيّن أيامنا السّاكنة قبله، يسكن أحلامنا وليالينا، ويملؤها نجوماً وبهجةً.
ما أجمل أن نعيش هذه المشاعر الحقيقيّة الصّادقة، ونتقاسمها مع من نحبهم، وفي يوم الحبّ هذه فرصة ليبوح كلّ عاشق لحبيبه، كم هو ممتنٌ لوجوده في حياته، وليشكره على كلّ لحظة حزن وسعادة أمضياها معاً بقلوبٍ صافيةٍ، عاشقة، ومحبّة.
كلام جميل للحبيب
حينما تتوقّف روحي عن عشق روحك، سيتوقّف قلمي عن عشق الحروف وتقبيل الورق، في يدي الواحدة خمسة أصابع أراها متساويةً جميعاً في الخشوع حينما تلامس يديك.
ضاع عمري مرّتين، مرّةً قبل أن ألقاك، والثّانية عندما لم أعد ألقاك.
لو نظر نيوتن إلى عينيك لعرف أنّه ليس للجاذبية أيّ قانون يحكمها.
عندما يتوقّف الزّمن، وينفصل العالم عن الوجود، اعلم عندها أنّي قد قبّلت جبينك.
للعيون لغة لا يفهمها إلا المحبّون، يخيّم الصّمت فيها عندما تبدأ بالكلام.
أروع ما قد يكون أن تشعر بالحبّ، ولكنّ الأجمل أن يشعر بك من تحبّ.
ربّما عجزت روحي أن تلقاك، وعجزت عيني أن تراك، ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك، إذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك.
أحبّك موت، لا تسألني ما الدّليل، أرأيت رصاصةً تسأل القتيل.
ربّما يبيع الإنسان شيئاً قد اشتراه، لكنّه لا يبيع قلباً قد هواه.
لا تسألني عن النّدى فلن يكون أرقّ من صوتك، ولا تسألني عن وطني فقد أقمته بين يديك، ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما أحببتك.
كنت أنوي أن أحفر اسمك على قلبي، ولكنّني خشيت أن تزعجك دقّات قلبي.
إن يئست يوماً من حبّك وفكرت في الانتحار، فلن أشنق نفسي، أو أطلق على نفسي النّار، ولن ألقي نفسي من ناطحة سحاب، لأنّي أعرف وباختصار، أنّ عينيك أسرع وسيلة للانتحار.
لا ثقة لديّ إلّا بعينيك، فعيناك أرض لا تخون، فدعني أنظر إليهما، دعني أعرف من أكون.
اقتباسات أحلام مستغانمي
من اقتباسات أحلام مستغانمي المتعلقة بالحبّ، ما يلي:
جاء عيد الحب إذاً، فيا عيدي، وفجيعتي، وحبّي، وكراهيتي، ونسياني، وذاكرتي، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.
للحبّ عيد إذن... يحتفل فيه المحبّون والعشّاق، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق، فأين عيد النّسيان سيّدتي؟
هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السّنة، في بلد يحتفل كلّ يوم بقدّيس جديد على مدار السّنة، أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين قدّيس واحد يصلح للنسيان؟
ما دام الفراق هو الوجه الآخر للحبّ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سعاة البريد عن العمل، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة، وتمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفيّة ،و نكفّ فيه عن كتابة شعر الحبّ!
دعيني أدهشك في عيد الحبّ. وأجرّب معك ألف طريقه لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحبّ. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف، وأنساك وأذكرك، بتطرّف النّسيان والذّاكرة، وأخضع لك وأتبرّأ منك، بتطرّف الحرّية والعبوديّة، بتناقض العشق والكراهيّة. دعيني في عيد الحبّ أكرهك بشيء من الحبّ.
أجمل حبّ هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيءٍ آخر.
الحبّ يجلس دائماً على غير الكرسيّ الذي نتوقعه تماماً، بمحاذاة ما نتوقعه حبّاً.
إنّ الحبّ لا يتقن التّفكير، والأخطر أنّه لا يمتلك ذاكرةً، إنّه لا يستفيد من حماقاته السّابقة، ولا من تلك الخيبات الصّغيرة التي صنعت يوماً جرحه الكبير.
كان الحبّ أفضل حالاً يوم كان الحمام ساعي بريد يحمل رسائل العشّاق، كم من الأشواق اغتالها الجوّال وهو يقرّب المسافات، نسيَ النّاس تلك اللهفة التي كان العشّاق ينتظرون بها ساعي بريد، وأيّ حدث جلل أن يخطّ المرء أحبّك بيده، أيّة سعادة وأيّة مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حبّ إلى آخر العمر.
اليوم أحبّك قابلة للمحو بكبسة زرّ، هي لا تعيش إلّا دقيقةً، ولا تكلّفك إلّا فلساً.
يوم كان العشّاق يموتون عشقاً ما كان للحبّ من عيد، اليوم أوجد التّجار عيداً لتسويق الأوهام العاطفيّة، غير معنيّين بأنّهم بابتداع عيد للحبّ يُذكّرون غير العشاق بخساراتهم، ويقاصصونهم بفرح الآخرين، إنّه في الواقع أكثر الأعياد تجنّياً.
الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان وينطفئان بعود كبريت واحد دون تنسيق أو اتفاق.
الحبّ هو ذكاء المسافة، ألا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلاً فتُنسَى، ألا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب، أن تُبقيه مشتعلاً بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره.
أجمل لحظة في الحبّ هي ما قبل الاعتراف به. كيف تجعل ذلك الارتباك الأوّل يطول، تلك الحالة من الدّوران التي يتغيّر فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة، وأنت على مشارف كلمة واحدة.
الأعياد دوّارة، عيد لك وعيد عليك، إنّ الذين يحتفلون اليوم بالحبّ، قد يأتي العيد القادم وقد افترقوا. والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم، قد يكونون أطفال الحبّ المدللين في الأعياد القادمة، علينا في الحالتين أن نستعدّ للاحتمال الآخر.
أيّ علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحبّ في أقراص أو زجاجة دواء نتناولها سرّاً، عندما نُصاب بوعكةٍ عاطفيّة، من دون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه!
ادخلي الحبّ كبيرةً واخرجي منه أميرةً، لأنّك كما تدخلينه ستبقين، ارتفعي حتى لا تطال أخرى قامتك العشقيّة.
في الحبّ لا تفرطي في شيء، بل كوني مفرطةً في كلّ شيء، اذهبي في كلّ حالة إلى أقصاها، في التّطرف تكمن قوّتك ويخلد أثرك، إن اعتدلت أصبحت امرأةً عاديةً يمكن نسيانها واستبدالها!
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.