العربية  

books sweat gland diseases

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أمراض الغدد العرقية (Info)


فيما يأتي بيان لأبرز اضطرابات الغدد العرقية:


طَفَح الحرّ

ينتج طَفَح الحرّ (بالإنجليزية: Prickly Heat) عن انسداد في القنوات الضيّقة التي تحمل العرق من الغدّة العرقية إلى سطح الجلد، ويُسبّب احتباس العرق حدوث التهاب وتهيج والذي بدوره يُسبّب الحكّة، والشعور بالإزعاج، والوخز، وظهور الطفح الجلدي على هيئة نتوء أو بثور صغيرة جدّاً مصحوبة بالألم في بعض الأحيان، وتؤثر أعراض الحالة في الغالب في مناطق الجسم التي يحتك فيها الجلد مع بعضه البعض؛ مثل أسفل الصدر، والإبطين، والسطح الداخلي للفخدين، وقد تؤثر أيضًا في أيّ سطح آخر من جسم الإنسان تبعًا لحالة الشخص، وفي هذا السياق يُشار إلى أن اضطراب طفح الحرّ يشيع في الأجواء المناخية الدافئة والرطبة ولدى الأشخاص كثيري التعرّق، إلّا أنّ هذه الحالة قد تتطوّر أيضًا في المناخ البارد إذا ارتدى الأشخاص الكثير من الملابس، أو لدى المرضى الذين طالت إقامتهم في المستشفى فيستلقون على ظهورهم لفترةٍ زمنيةٍ طويلة.


الصُّنان

تظهر رائحة للعرق تقريباً لدى كافّة الناس تقريبًا، إلّا أنّ انبعاث رائحة كريهة للعرق بشكلٍ ملحوظ يُعتبر حالة مرضية تُعرف بالصُّنان (بالإنجليزية: Bromhidrosis)، ويُشخّص هذا الاضطراب عندما تؤثر رائحة العرق سلباً في طبيعة حياة الشخص ونظرته لبنفسه وتفاعله الاجتماعي مع الآخرين؛ ذلك أنّ الاعتماد على شدّة الرائحة فقط غير كافٍ للتشخيص، ومن الجدير ذكره أنّ اضطراب الصُّنان يُقسم إلى نوعين حسب نوع الغدد العرقية؛ وهما صُنان الغدد الناتِحة والذي غالباً ما يُصيب القدمين، وصُنان الغدد المُفتَرَزة الذي يشيع في الإبطين.


فرط التعرّق

يُمثل فرط التعرّق (بالإنجليزية: Hyperhidrosis) حالةً مرضية يزيد فيها إفراز العرق بشكلٍ غير طبيعي، ومن أشهر أنواعه ما يُعرف بفرط التعرّق مجهول الأسباب (بالإنجليزية: Idiopathic Hyperhidrosis) والذي لا يُعرف له سبب مُحدّد كما يوحي الاسم، ومن الجدير ذكره أنّ هذه الحالة قد تُصيب الأشخاص من مُختلف الفئات العمرية، وقد تؤثر في أيّ جزءٍ من الجسم لكنّها أكثر شيوعًا في منطقة أسفل القدمين واليدين أو الإبطين، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ هُناك بعض العوامل التي من شأنها التسبّب بزيادة فرط التعرّق سوءاً؛ كالطقس الحار والتوتر العاطفي، مع الأخذ بالاعتبار احتمالية تطوّر هذه الحالة أثناء الطقس البارد، وفي معظم الحالات لا يتطلب الأمر فحوصاتٍ لتشخيص هذا الاضطراب باستثناء فحص دم مخصوص لأمراض الغدة الدرقية يُجرى أحياناً باعتبار فرط نشاط الدرقية (بالإنجليزية: Hyperthyroidism) أحد الأسباب المعروفة لفرط التعرّق، أمّا من الأسباب الأخرى فنذكر منها ما يأتي:

  • السمنة.
  • مرض السكري (بالإنجليزية: Diabetes).
  • الأمراض المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة؛ كالعدوى والملاريا (بالإنجليزية: Malaria).
  • الهبّات الساخنة الناتجة عن اضطرابات الهرمونات المتعلّقة بانقطاع الطمث (بالإنجليزية: Menopause).
  • استخدام أنواع مُعينة الأدوية.


قلّة التعرّق

يتعرّق الشخص بمعدّل أقل من الطبيعي عند الإصابة باضطراب قلّة التعرّق (بالإنجليزية: Hypohidrosis)، ويُعدّ هذا الاضطراب حالة أقل شدّة وخطورة من انقطاع التعرّق (بالإنجليزية: Anhidrosis) التي يفقد فيها الشخص قدرته على إفراز العرق بصورةٍ تامّة، وبشكلٍ عامّ إنّ إفراز العرّق يُخفّض من حرارة الجسم؛ وعليه فإنّ احتباسه في الداخل وعدم طرحه يُسبّب مشاكل في السيطرة على درجة حرارة الجسم تنتهي بارتفاع شديد في حرارة الجسم خاصّة خلال الأيام الحارّة وهذا أمر شديد الخطورة وقد يُهدّد الحياة أحياناً، كما يتسبّب بحدوث أمراضٍ مرتبطة بالحرارة؛ كالإنهاك الحراري (بالإنجليزية: Heat Exhaustion)، وبشكلٍ عامّ ينتج اضطراب قلّة التعرّق عن عدد من الأسباب تشمل ما يأتي:

  • الجفاف.
  • بعض اضطرابات الجلد.
  • خمول الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism).
  • الحروق التي تُسبّب تلف الغدد العرقية.
  • ممارسة الرياضة في الأجواء الحارّة أو التعرّض للحرارة لفترةٍ زمنية طويلة.


Source: mawdoo3.com