حملت سورة يس الكثير من الأهداف والمَقاصد التي يُمكن استنباطها من كلّ آية من آياتها، ومن المَشاهد والصُّور والقَصص التي وردت فيها بأسلوب واضح وسَلِس؛ لأخذ العِظة والعِبرة منها، ومنها ما يأتي:
- تأكيد رسالة الإسلام السماويّة التي نزلت على رسول الله محمد -صلّى الله عليه وسلّم- وتثبيتها؛ فهي رسالة عامّة للناس كافّة؛ حتى تنقذَهم من عذاب يوم قريب.
- تثبيت قلب النبيّ -عليه الصلاة والسلام- وتسليته بأنّ له بالله أُسوة؛ فقد أنكروا قدرته -جلّ وعلا- على خَلقهم بعد فنائهم، ولم يُدركوا أنّ المآل لا بُدّ إليه.
- تقرير أمّهات أصول الدين، كالتوحيد، وإثبات الرسالة، والوحي، والقََدَر، والحَشر، والجزاء، وإثبات عِلم الله، وشُكر المُنعِم
- تحدّي المشركين والمُكذِّبين في إعجاز القرآن الكريم وحروفه المُقطَّعة، بالإضافة إلى تحدّيهم في الإتيان بمِثله، فهو كلام الله -تعالى- المُنزَل على نبيّه -صلّى الله عليه وسلّم-، والمُنزَّه عن قول الشعراء وشوائبهم.
- تذكير الناس بنِعَم الله -عزّ وجلّ- التي لا تُعَدّ ولا تُحصى، والتي يَمُنّ بها خالق الكون على عباده، ممّا يُوجِب الشُّكر والطاعة، وهي دليل قاطع على ربوبيّة الله، ووحدانيّته -جلّ وعلا-.
- دعوة الناس إلى اتِّباع دُعاة الخير، وعدم تكذيب رُسُل الله -تعالى-، أو الاستهزاء بهم، والابتعاد عن الشِّرك الذي تتلخّص نهايته في الحساب، والعذاب.
- بيان أصول طاعة الله -تعالى- بالإيمان والعمل، والتأكيد على أنّ الحساب والجزاء قادمان لا شَكّ فيهما.
- ضَرْب الأمثال لكلٍّ من مُتَّبعي الرُّسُل، والمُعرِضين عنهم بحال من سَبقوهم من أهل القُرى الذين كذّبوا الرُّسُل، وبيان جزاء كلّ فريق منهما.
- الاستدلال على أنّ الشيطان عدوٌّ للإنسان.
Source: mawdoo3.com