If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ساهمت دراساتٌ متعددة في دعم هذا النظام، على الرغم من أن بعض الأبحاث قد أظهرت نتائج متضاربة.
ففي عام 2006، نشر مركز فلوريدا لأبحاث القراءة أنه لم يمكنهم تحديد أية دراسات تجريبية تحقق في كفاءة النهج على وجه التحديد كما هو موضح في المواد التعليمية لأورتون-جيلينجهام. وبالتالي لم يكن هناك دليلٌ بحثي مباشر لتحديد فعاليتها، بالرغم من وجود مجموعةٍ متنوعة لدراسات عن أساليبٍ اشتقاقية تتضمن جوانب من أساليب أورتون-جيلينجهام بالاشتراك مع غيرها من التقنيات.
حيث كشف استعراضٌ كامل للدراسات المكتوبة عن الأساليب الاشتقاقية الخاصة بأورتون-جيلينجهام، مثل، الصوتيات الهجائية أو مشروع القراءة، عشرات الدراسات ذات نتائج غير متناسقة ومجموعةٍ متنوعة من العيوب المنهجية. وعلى الرغم من هذه الاستنتاجات، فإن البحث قدم نظرة شاملة عن البحوث المتاحة التي ذكر أن لها الأفضلية وتظهر بعض الأدلة على فائدة استخدام أساليب أورتون-جيلينجهام في الفصول الدراسية لتلاميذ الصف الأول الابتدائي، وفي فصول التربية الخاصة أو غرفة المصادر (resource room) مع أطفال أكبر يعانون من صعوبات التعلم.
في يوليو 2010، ذكرت وكالةٌ تابعة لوزارة التربية والتعليم الأمريكية أنها لم تتمكن من إيجاد أية دراساتٍ توافق معاييرها الخاصة بالأدلة لتدعم مدى فعالية الاستراتيجيات المستندة إلى أورتون-جيلينجهام.
في حين وجدت دراسةٌ واحدة أنها طريقة فعالة مع الطلاب الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية.
وخلصت [دراسة طولية أنه أكثر فعالية من نظام ويلسون للقراءة، لأن أساليب أورتن-جيلينغهام لا تركز على مجموعةٍ فرعية صغيرة من الطلبة (وذلك على عكس نظام ويلسون). مما يتيح مرونة في المنهج، ويمكن الطلاب من فهمه على نحوٍ أفضل.
وأشارت دراسةٌ أخرى إلى تحسن نتائج اختبار كاليفورنيا للتحصيل (California Achievement Test) عند استخدام الطلاب لهذا النظام، على عكس نظام ويلسون.
وقد أشارت الأبحاث إلى فعالية النظام في دروس معالجة الطلاب الذين يعانون منعسر القراءة.