العربية  

books super mario brothers

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سوبر ماريو برذرز (Info)


سوبر ماريو برذرز (بالإنجليزية: Super Mario Bros، باليابانية: スーパーマリオブラザーズ، بالهيراغانا: Sūpā Mario Burazāzu)‏ هيَ لعبة فيديو منصات من تطوير نينتندو للترفيه وتوزيعها، وتُعتَبر تتمّة للعبة ماريو برذرز التي صَدرت عام 1983. صَدرت اللُعبة في الأصل لأجهزة كمبيوتر العائلة ونظام نينتيندو الترفيهيّ في اليابان في 13 سبتمبر 1985 لتتبعها بذلك نُسخ أمريكا الشماليّة في أكتوبر 1985 والأوربيّة في مايو 1987، وهيَ تُعتَبر اللُعبة الأولى من سلسلة ألعابِ سوبر ماريو. يتحكّم اللاعِب بشخصية ماريو كما يُمكنه التحكّم بشقيقِه لويجي، ويتعيّن على اللاعِب تجاوَز العقبات عبر مملكة الفطر لإنقاذِ الأميرة تودستول من بينِ يَدي عدوّه اللدود باوزر.

نالَت اللُعبة شهرة واسعة حولَ العالم وكانت لحوالَي ثلاثَة عقود لعبة الفيديو الأكثر مبيعاً على مرّ الوقت، ووصلت مبيعاتُها لأكثر من 40 مليون نُسخة وذلك قبل حصول وي سبورتس عليها عام 2009. وكانت اللعبة مسؤولة إلى حدٍّ كبير عن بداية نجاح نظام نينتيندو الترفيهي، وكذلك وضع حد للركود الذي دام سنتين في مبيعات ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة بعد انهيارِ سوقه عام 1983. صمّم اللُعبَة وبرمَجها شيغيرو مياموتو وقد عُرفت موسيقى اللعبة التي ألفها كوجي كوندو في جميع أنحاء العالم، حتّى من قِبَل الذين لم يلعبوا اللعبة، واعتبرت مقدمة لموسيقى لعبة الفيديو بوجه عام. وقد تسبّب النجاح التجاري الذي حقّقته اللُعبة لتكييفها على أغلَب منصّاتِ نينتيندو ووجودِ عددٍ كبيرٍ من الإصدارات المُختَلفة، كما بُرمِجت مُحاكيات عديدة للحاسِب لتشغيل اللُعبة وألعاب نينتيندو الاخرى عليه.

القِصّة

في أحدِ الأيّام، احتُلّت مملكة الفِطر من قِبَل الملك كوبا، وهم مجموعةٌ من السلاحِف قادرين على استخدامِ قوى السِحر الأسود. وقد استخدموا سِحرَهم هذا لتحويل شعب المملكة إلى جمادات من صخورٍ وحجارةٍ ونباتات مما يؤدّي لسقوطِ المملكة. ابنة ملك الفطر الأميرة تودستول هي الوحيدَة التي تستطيع إبطالَ مفعولِ التعويذَة، ولكنّها أسيرةٌ لدى الملك كوبا نفسَه. هنا يأتي دورُ ماريو الذي يسمَع بهذا الأمر فيُقرّر إنقاذَ الأميرة.

أسلوب اللَعِب

بيئة اللعب

تُقسّم اللُعبَة إلى ثمانية عوالِم، وتندرج تحتَ كُل عالم أربَع مستويات. يستطيع اللاعِب اللَعِب بماريو، كما يستطيع اللَعِب بشقيقِه الأصغر لويجي في حالَة اللَعِب بالدورِ الثاني في أسلوب اللعب المتعدد. يُنهي اللاعِب المستويات وذلك بالقفز فوق العقبات وتجنُّب الأعداء في طريقِه للوصول للعَلَم في نهاية كُلّ مُستوى. يستطيع ماريو الاستفادة من بيئة المُستوى، فيُحطّم الحجارَة ويقفِز على المِنطّات ويدخُل الأنابيب التي تؤدّي بِه إلى غُرفٍ سريّة وأماكِنَ أُخرى خارِج حدود المستوى ليعودَ بعدها للمستوى إيّاه عبر أنبوبٍ آخر.

إذا انتهى الوقت ولم يُنهي اللاعِب المستوى فإنّه يخسر ويُعاد المستوى من البداية، وينتهي المُستوى بوصول ماريو للعلَم وإنزالُه. والمستوى الرابع من كُل عالم يُلعب داخل قلعة الملك كوبا، إلّا أن كوبا يكون موجوداً فقط في القلعة في العالم الثامِن هو والأميرة حيثُ يقضي عليه ماريو وينقذها. ليس هُناك وسيلة للقضاء على كوبا إلّا عبر الكُرات النارية أو تحطيم الجسر ليسقُط في الحمم، وعلى مدى القِلاع السبعة الأولى يُنقِذ ماريو أشخاصاً من مملكة الفطر، ويُخبِرون ماريو أن الأميرة موجودة في قلعةٍ أُخرى حتّى يصل للقلعة الثامنة وينقذها.

الأعداء

يظهَر العديد من الأعداء عبر المستويات في اللُعبة، وهؤلاء الأعداء هم: الغومبا وهم مخلوقات اشتُهرت في السلسلة وتُشبِه في شكلها فطراً بُنّي اللون، والسلاحف المعروفة باسم كوبا تروبا، والسلاحِف الطائرة، والسلاحِف ذات المطارِق، والسلاحِف راكبة الغيوم، والخنافِس، ورصاصات بيل. وكُل أولئك الأعداء إذا قفز ماريو فوقَهم يقضي عليهم عدى المخلوقات البحريّة، كما يستطيع اللاعب عند القفزِ على السلاحف والخنافِس أن يَركُلها ليُدمّر بذلك أعداءً آخرين. أما السلاحِف الطائرة فهي تفقِد أجنحتها عندما يقفز عليها ماريو للمرة الأولى ثم تُصبِح سُلحفاة عاديّة. بالإضافَة لوجودِ أعداءٍ آخرين لا يستطيع ماريو القضاء عليهم إلا بالكرات النارية أو أن يتجنّبها، وأولئك الأعداء هم: نباتات البيرانا، والسلاحِف الشوكيّة التي تُرسِلها سلاحِف الغيوم، والبيوض الشوكيّة. هُناك مرحَلتين من بين المراحِل هي مراحِل مائيّة، ويستطيع ماريو السباحَة بحريّة، ويوجَد في البحار نوعين من الأعادء هُم السمك والحبّار، ويستطع ماريو القضاء عليهم فقط بالكُرات الناريّة.

الميّزات

يبدأ اللاعِب بشكلٍ افتراضي باللعب بـ ماريو الصغير. يستطيع ماريو الصغير القضاء على الأعداء عبر القفز فوقهم ولكن لا يُمكنه الحصول على القوى الخارقة التي لدى سوبر ماريو، وإذا هوجِم ماريو الصغير فإنّ اللاعِب يخسر حياة ويُعاد تشغيل المُستوى من البداية أو من نُقطة معيّنة في كُل مستوى. ويحصُل ماريو على القوى الخارِقة وذلك عبر طوب علامات الاستفهام أو الطوَب العاديّة، كما أنّ هُناك طوَب مخفيّة تظهر عندما يضرِبُها ماريو من الأسفل، يحصُل ماريو على قِواه من هذه الطوَب، فعندما يأكُل الفطر يكبُر ماريو في الحجم ويُصبِح سوبر ماريو، وإذا هوجِم سوبر ماريو فإنّه ينجو ولكن يعود لحجمِه الصغير؛ كما يستطيع السوبر ماريو تدمير الطوبات من الأسفل، بالإضافة لأنّه يستطيع إطلاق كُراتٍ ناريّة يحصُل عليها إذا ما أكلَ زهرة نارية، باستخدام الكُرات النارية يستطيع ماريو إطلاقها على الأعداء والقضاء عليهم من مسافة بعيدة؛ كما يوجد فطرٌ لونُه أخضَر يُكسِب اللاعِب حياةً إضافيّة، كما يستطيع اللاعب كسف حياة جديدة عند تجميع 100 عُملة ذهبيّة؛ ومع النَجمة الخارقة يُصبِح ماريو لفترة بسيطة من الزمن لا يُقهر ويقضي على أعداءة بمجرد مُلامسته لهم.

يُذكَر أنّه بعدَ إنهاء اللاعِب اللُعبة، يُعطَى خياراً ليلعَب من جديد في أي مستوى يُريدُه، ولكن هذه المرة يلعب بالنمط الصعب. في النمط الصعب تُستَبدل جميع الغومبا بالخنافِس، ويُصبح جميع الأعداء أسرع والموسيقى كذلك. ولا يستطيع ماريو امتلاكَ أي قوّة خارقة في هذا النمط.

التطوير

تُعتَبر هذه اللُعبة هي الجُزء الثاني من لعبة الأركيد التي صدرت في عام 1983 وحَملت اسم ماريو برذرز، وهي من تصميم شيغيرو مياموتو وتاكاشي تيزوكا اللذين كانا يعملان في القسم الإبداعي في نينتيندو في ذلك الوقت. وقد صَدرت اللُعبة تزامُناً مع إصدار جهاز نينتيندو الترفيهي عالميّاً، وقبل ذلك بوقتٍ قصير كان قد انهار سوق ألعاب الفيديو عام 1983 بسبب كثرة الألعاب الرديئة وقد انخقضت إيراداتُه لأكثر من 95%، فما كانَ على نينتيندو إلّا أن تدخُل سوق الألعاب المنزليّة -حيث أنّها اشتهرت في تلك الحُقبة بألعاب الأركيد وحسب- وقدّمت جهازَها الترفيهي لتصنَع ثورةً في عالم ألعاب الفيديو.

كانَت اللُعبة في بادئ الأمر تُطوّرها نينتيندو لتكونَ لُعبَة تصويب لِتُضيفَ مزيداً من الحركة على نظامِها الترفيهي. وبدأ تطوير اللعبة بقيادَة مُدير الشركة هيروشي ياموتشي في تلك الحُقبة، لم تدخل هذه النسخة من اللعبة مرحلة الإنتاج، وعاد فريق العمل لطاولة التخطيط مجددا لجمع الأفكار للعبة الجديدة والتركيز حينها بصناعة لعبة تعتمد على المنصات والقفز أكثر بكثير من التصويب ولذلك تم إبعاد ذلك الجانب حيث كانت واحدة من الأفكار هي بقدرة ماريو على ركوب المركبات والطيران والتصويب من خلالها ولكن اكتفت ننتندو فقط بفكرة ركوب السحابة بالنسخة النهائية بلا تصويب. لم يكُن شيغيرو وتاكاشي مُبرمجين، لذلك كانَ عليهم رسمَ كُلّ مستوى من المستويات وتقديمِه للمُبرمجين، وأكثر عدد من الرسمات للمراحل وصل إلى 32 رسمة بينما بعض المراحل كانت تتكون من 12 فقط. ويُذكر أنّه من ضِمن الصعوبات التي واجهتهم أثناء تطوير اللعبة هي محدوديّة الذاكرة؛ فقد اضطر فريق العمل لاستخدام عدد من الأشكال بشكل مكرر باللعبة لعدم إستنزاف الذاكرة، فمثلاً شخصية لويجي باللعبة ورغم أن فريق التطوير آراد تقديمها بشكل مختلف ولكن لمحدودية الذاكرة تم صبغ شخصية ماريو باللون الأخضر فقط لشرح كونها شخصية مختلفة.

الموسيقى

كتب كوجي كوندو 6 نغمات موسيقيّة لهذه اللعبة فضلاً عن تأليفه المؤثرات الصوتيّة الأخرى. ولم يكُن يملِك أيّ فكرة عن ماهيّة اللُعبة، ولم يمنعهُ هذا من تأليف اللحن الأوّلي؛ وقد بدأ بالتأليف باستخدام البيانو الصغير. وبعد الانتهاء من تطوير اللُعبة أدرك أنّ موسيقاه لا تتناسَب مع وتيرة اللُعبة، فأعاد النظر في اللحن وعدّلها بشكلٍ أكبر لتتناسَب مع بيئة اللعب. وكان عمل كوندو على الموسيقى التصويرة في اللعبة أثراً كبيراً في ألعاب الفيديو اللاحقة، حيث صار لكلّ لعبة موسيقاها الخاصّة. كان لكوندو هدفين رئيسيين من تأليف للموسيقى، الأول نقل صورة صوتية واضحة لعالم اللعبة، والثاني لتعزيز التجربة العاطفية والجسدية للاعب. وقد نُسّقت الموسيقى لتظهر اندماجها مع بيئة وعناصر اللعبة، وذلك لخلق حالة من الاندماج مع اللعبة.

العالم 1-1

هي المرحلة الأولى من اللعبة، صمّمها شيغيرو مياموتو لتكونَ مرحلةً تعليميّة للاعبين الجُدد، بحيث يمكن أن يتعلّموا سريعاً كيف يلعبون بقيّة اللعبة. المرحلة 1-1 اشتهرت كثيراً وصارت أيقونة في عالم ألعاب الفيديو. خلال الجيل الثالث من أجهزة ألعاب الفيديو كانت الدروس التي تشرح ماهيّة اللعبة وطريقة لعبها نادرة، وكان على اللاعبين البدء فوراً والتعلّم من أخطائهم. جميع الألعاب الأوليّة لجهاز الفاميكوم بما في ذلك مترويد وأسطورة زيلدا بُنيت بهذه الطريقة. وفي هذه اللعبة، يواجه اللاعب العديد من المخاطر عن طريق التكرار ليعتاد على اللعِب.

العالم 1-36

العالم السلبي 1- أو العالم الناقص، هي مرحلة غليتش من مراحل اللعبة، ويمكن اعتبارها أكثَر خلل شهير في تاريخ ألعاب الفيديو. وهي مرحلة لانهائية تحت الماء، حيث تأخذ الأنابيب اللاعب لبداية المرحلة مما يعني أن اللاعب قد عَلِقَ في المرحلة فلا يستطيع الخروج إلا أن يقتله أحد الأعداء أن ينفذَ الوقت. حصلت المرحلة على مُسمّاها من قِبَل اللاعبين، فالمرحلة حقيقة رقمها 1-36 إلّا أنه لا يظهر، فعندما يدخلها اللاعب يُعرض على الشاشة رقم 1-، وهذا بسبب وجود خلل في لوحة الأرقام.

يحدث هذا الخلل عندما يسير اللاعب خلال الجدار للوصول إلى الأنابيب الثلاث في مرحلة 1-2. والغريب أن هذا الخلل يختلف من جهازٍ لآخر، فمثلاً في جهاز الفاميكوم تُنشيء اللعبة مراحل مثختلفة قابلة للعب والاجتياز. فالعالم 1- فيه هو نفسه العالم 3-1 إلا أنه تحت الماء ومع اختلاف الألوان والأعداء، والعالم 2- نُسخة من عالم 7-3، والعالم 3- نُسخة من العالم 4-4 مع اختلاف الأعداء والألوان بالطبع. وبعد الانتهاء من هذه المراحل، يعود اللاعب لشاشة البداية كما لو أنّه أنهى اللعبة. وقد تم إصلاح هذا الخلل في سوبر ماريو أول ستارز والنُسخ المعاد إنتاجها. ومع ذلك، عندما صدرت اللعبة على الـVirtual Console لم تثزل نينتيندو هذا الخلل وجعلته كاللعبة الأصلية.

في بعض المراحل، يستطيع اللاعب القفز أعلى سارية العلم وتخطّيها. لا يوجد شيء بعد السارية سوى طريق لا نهائي. لا شيء يستطيع اللاعب فعله سوى انتظار الوقت لينفذ.

نُسخ أخرى

نظرة عامّة

باعتبار اللُعبة واحِدة من أشهر ألعاب نينتيندو على الإطلاق، فقد تمّ إعادة إصدارها وإعادة صُنعِها عدة مرّات، بدءاً من صِناعتِها لتلائم ألعاب الأركيد وانتهاءً بتوزيعِها الرقمي واتاحتها للتحميل على أجهزة الوي والنينتندو 3دي إس والوي يو.

    أدى نجاح هذا الجُزء إلى تطوير العديد ألعاب سوبر ماريو الأخرى، والعديد من المنتجات المُتعلّقة به. مع بقاء العناصر الأساسيّة في كل الأجزاء اللاحقة تقريباً كأسلوب اللعب والأعداء التقليديين والأهداف والمراحل. وقد بلغت عدد ألعاب ماريو لأكثر من 15 لعبة، حيث تم إصدار لعبة واحدة على الأقل في كل جهاز لَعِبٍ جديد من نينتيندو، وآخر ما صدر من السلسلة هي لعبة سوبر ماريو ميكر والتي صدرت على الوي يو، علماً أنه سيصدر جُزء آخر قريباً على جهاز نينتندو سويتش تحمل اسم سوبر ماريو أوديسي. وهذه السلسلة هي واحدة من الأكثر سلاسل مبيعاً، مع أكثر من 310 مليون نسخة مباعة في جميع أنحاء العالم حتّى من سبتمبر 2015.

    استوحِيت العديد من الأعمال على وسائل الإعلام المختلفة من سلسلة ماريو، مثل مسلسل الأنمي سوبر ماريو: بعثة إنقاذ الأميرة الذي أُنتِجَ في 1986. والمسلسل الكرتوني الأميريكي عام 1989 باسم سوبر ماريو بروس سوبر شو، وفيلم أمريكي أيضًَا من إنتاج عام 1993 ومن بطولة بوب هوسكينز وجون ليجويزامو بدور ماريو ولويجي على التوالي.

    Source: wikipedia.org