If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يزداد ضغط الغاز مع العمق، إذ يرتفع بنحو 1 بار (14.5 رطل لكل بوصة مربعة (100 كيلو باسكال)) كل 10 أمتار حتى الوصول إلى أكثر من 1000 بار في قاع خندق ماريانا. تزداد خطورة الغوص مع زيادة العمق، ويمثل الغوص العميق الكثير من المخاطر. تتعرض كل الحيوانات التي تتنفس على السطح إلى مرض تخفيف الضغط (داء الغواص)، بما فيها الثدييات المائية والبشر الذين يمارسون الغوص الحر. يمكن أن يسبب التنفس في العمق التخدر النيتروجيني وسمية الأكسجين. يمكن أن يسبب حبس النفس خلال الصعود نحو السطح بعد التنفس في العمق صمة هوائية أو انفجار الرئة أو انخماص الرئة.
تٌستخدم مخاليط غاز التنفس الخاصة مثل تريميكس أو هيليوكس لتقليل خطر الإصابة بأمراض الضغط ولكنها لا تمنع حدوثها بالكامل. يمنع الهليوكس حدوث التخدر النيتروجيني لكنه يُعرض الشخص لخطر حدوث رعاش الهيليوم في أعماق تحت 500 قدم (150 م). تحافظ بدلات الغوص الجوية على ضغط الجسم والتنفس عند ضغط 1 بار، ما يقي من معظم مخاطر النزول والصعود والتنفس في الأعماق. لكن هذه البدلات صلبة وكبيرة الحجم وغير متقنة ومكلفة جدًا.
يقدم التنفس السائل خيارًا ثالثًا، فهو يوفر سهولة الحركة التي تمنحها بدلات الغوص المرنة ويقلل المخاطر كما تفعل البدلات الصلبة. بوجود سائل في الرئتين، يتمكن الضغط داخل الرئة من استيعاب التغيرات في ضغط الماء المحيط دون التعرض للضغط الجزئي الغازي الكبير الناتج عند امتلاء الرئة بالغاز. لا يؤدي التنفس السائل إلى إشباع أنسجة الجسم بالنيتروجين عالي الضغط أو الهيليوم مثلما يحدث عند استخدام غير السوائل، لذا يقلل أو يلغي الحاجة إلى تخفيف الضغط ببطء.