If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تنقسم المقترحات التقليدية في نظرية الحقل الكمومي «كيو إف تي» «البنية المعروفة الأساسية» إلى «تفسيرات الجسيمات» مثل إسناد الواقع إلى فضاء فوك للجسيمات، و«تفسيرات الحقل» مثل اعتبار أن دالة الموجة الكمومية تتطابق مع الواقع الأساسي. تسبب التفسيرات المتباينة لميكانيكا الكم تعقيدًا معتبرًا؛ ومن التعقيدات الأخرى الثانوية، كون كل من الجسيمات أو الحقول غير محلية بشكلٍ كامل في «كيو إف تي» القياسية. أما التعقيد الثالث والأقل وضوحًا، أن «التمثيلات غير المتكافئة وحديًا» متجذرة في «كيو إف تي»؛ على سبيل المثال، تُمثل الرقعة نفسها من الزمكان على أنها فراغ من قبل مراقب عطالي، ولكن على أنها مغطس حراري من قبل مراقب متسارع يلحظ إشعاع أونروه، وهذا يطرح السؤال الصعب حول ما إذا كانت بنية الفراغ أو بنية المغطس الحراري هي البنية الحقيقية، أو إذا ما كانت كلا البنيتين غير المتكافئين حقيقيتين بشكلٍ منفصل. مثال أخر، لا يتطلب تعقيدات الزمكان المنحني؛ يؤدي تحليل كسر التناظر في المغناطيسية الحديدية إلى فضاءات هيلبرت غير متكافئة. بشكل أعم، تؤدي درجات الحرية غير المحدودة الخاصة بـ«كيو إف تي» على نطاق أوسع إلى تمثيلات غير متكافئة في الحالة العامة.
يمنح العلماء عادةً في النسبية العامة وضع «البنية الأساسية» لهيكل الزمكان، وأحيانًا عبر موتره المتري.