العربية  

books suffrage

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حقّ الاقتراع (Info)


قاطعت بينكورست في عام 1905 اجتماعاً للحزب الليبرالي في المملكة المتّحدة بهتافات مطالبة بحقّ المرأة في التصويت، واعتقلت على أثر هذه الحادثة مع زميلتها في المطالبة بحقّ المرأة في التصويت آني كينيه، وأرسلتا إلى السجن عوضاً عن تغريمها بدفع غرامة ماليّة كعقوبة على اندفاعهما. حصلت قضيّتيهما على اهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام وازدادت نتيجة لهذه المحاكمة أعداد المنتسبات إلى الاتّحاد الاجتماعيّ والسياسيّ للمرأة بشكل كبير.

ازداد العمل النضاليّ لإيميلين بينكورست في الدفاع عن قضيّة حقّ المرأة بالتصويت بعد اعتقال ابنتها، واعتقلت هي أيضاً فيما بعد في العديد من المناسبات، بسبب قناعاتها.

انتقلت كريستابيل بينكورست بعد حصولها على درجة البكالوريوس في الحقوق في عام 1906، إلى مقرّ الاتّحاد الاجتماعي والسياسيّ للمرأة في لندن حيث عُيّنت كأمينة سر تنظيميّة فيه. اعتُقلت مرّة أخرى من ميدان البرلمان في عام 1907 بعد أن أطلق عليها لقب "ملكة العصابة"، واعتُقلت أيضاً في عام 1909 بعد "قضيّة الاندفاع Rush Trial" في محكمة الصلح بشارع بو. عاشت بينكورست بين عامي 1913 و1914 في العاصمة الفرنسيّة باريس هرباً من السجن بموجب أحكام قانون السجناء المعتلّين صحّيّاً بشكل مؤقّت –والمعروف باسم قانون القط والفأر– ولكنّها استمرّت في القيادة التحريرية في حركة المطالبة بحقّ المرأة بالتصويت من خلال زوّارها كآني كيني وإيدا وايلي اللتان عبرتا بحر المانش للحصول على نصيحتها. أرغمت الحربُ العالميّة الأولى كريستابيل بينكورست على العودة إلى إنكلترا في عام 1914، حيث اعتقلت مرّة أخرى. قضت بينكورست في السجن ثلاثين يوماً فقط بعد أن حوكمت بقضاء ثلاث سنوات داخل الزنزانة، وذلك بعد أن أعلنت إضرابها عن الطعام. كانت بينكورست مؤثّرة في مرحلة "معاداة الذكورية" في الاتّحاد الاجتماعيّ والسياسيّ للمرآة وذلك بعد فشل مشروع قانون الصلح. كتبت كتاباً أسمته "البلاء العظيم وكيفيّة وضع حدّ له"، تتحدّث فيه عن الأمراض المنقولة جنسيّاً وكيف أنّ للمساواة بين الجنسين (إعطاء حقّ التصويت للمرأة) دور في مكافحة هذه الأمراض.

لم تكن بينكورست على وفاق مع شقيقتها، فقد خالفت سلفيا تحويل الاتّحاد الاجتماعيّ والسياسيّ للمرآة إلى اتّحاد خاصّ بالنساء من الطبقتين العليا والوسطى، واستخدام أساليب التمرّد، في الوقت التي اعتقدت فيع كريستابيل أنّ ذلك كان أساسيّاً في الاتّحاد. كانت كريستابيل تشعر أنّ قضيّة حقّ المرأة في التصويت هي إحدى القضايا التي لا يمكن أن ترتبط مع أيّ قضيّة تهدف إلى مساعدة الطبقة العاملة من النساء في حلّ مشاكلهنّ الأخرى، فقد اعتبرت كريستابيل أنّه من الممكن لذلك أن يبطّئ من التقدّم الذي تحرزه حركة المطالبة بحقّ المرأة في التصويت، وكانت مقتنعة بأنّ حصول المرآة على هذا الحقّ سيجعل من حلّ كلّ القضايا الباقية أسهل بكثير.

Source: wikipedia.org