If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال لورش لأحد الصحفيين في عام 2007: «لقد أصبحت مدركًا تمامًا للعنصرية خلال الحرب، ليس فقط لمعاداة السامية، إنما للطريقة التي يتعامل فيها الجيش الأمريكي مع الجنود السود. فيما يتعلق بنقل القوات عبر البحار، فقد كانت سَرية السود التي على متن السفينة هي التي يجب أن تنظفها دائمًا وتقوم بالأعمال القذرة، وكنت أشعر بعدم الارتباح حيال ذلك».
بعد توليه وظيفته في كلية سيتي، انتقل إلى بلدة ستايفيسانت، وهي استثمار يعود لشركة ميتروبوليتن لايف للتأمين، وبنُي بدعم مادي وقانوني من المحاربين القدامى لمدينة نيويورك. أصبح لورش بسبب غضبه من سياسة الاستثمار الخاصة «برفض الزنوج» نائب رئيس لجنة المستأجرين التي تشكلت للقضاء على التمييز العنصري. وقد حصل على دعم من ثلثي المستأجرين. فصلت كلية سيتي لورش على الرغم من تنازله عن امتيازات عمله، رافضةً تقديم أي تبريرات لذلك. حصل لورش على وظيفة جديدة في جامعة ولاية بنسلفانيا، لكنه عوضًا عن تسليم شقته فقد طلب من صديق أسود وعائلته أن ينتقلوا إلى مسكنه على أنهم «ضيوف»، وهي حركة خدعت السياسة الرافضة لقبول طلبات السكن من السود، لكنها أدت أيضًا إلى طرده من جامعة ولاية بنسلفانيا، مثلما ورد في صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 10 آبريل، 1950. أشار المقال الافتتاحي في صحيفة نيويورك تايمز إلى الطبيعة المريبة لفصله من كلية سيتي في السنة الفائتة، ودعت جامعة ولاية بنسلفانيا لإعادة النظر، لكن دون جدوى.
قال لورش: «من الصعب أن تتخيل وجود ذلك الآن، لكن لم يكن هناك تشريع للحقوق المدنية في ذلك الوقت. كان بالإمكان أن تُطرد من دون أي مبرر. لكن كيف كنت ستتمكن من القيام بأي عمل، بضمير مرتاح؟»