If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُحاط أرضية الملعب بأربعة مدرجات مغطاة، تُعرف رسميا بالجهة الشمالية والجهة الجنوبية والجهة الغربية والجهة الشرقية، ويحتوي كل مدرج على طبقتين على الأقل، باستثناء الجهة الجنوبية التي تحتوى على طبقة واحدة بسبب بعض قيود البناء، وينقسم القسم السفلي من كل طبقة إلى قسمين سفلي وعلوي، وقد تحول القسم السفلي إلى مدرجات في بداية التسعينات من القرن العشرين.
يحتوي المدرج على ثلاث طبقات، وتقع الجهة الشمالية منه (التي تسمى بشكل غير رسمي بمدرج يونايتد رود) على طريق يونايتد، وتستوعب 26,000 متفرج وهو العدد الأكبر في المدرجات الأربعة، ويمكن للمدرج أيضا أن يحمل بعض المشجعين في الغرف الخاصة، وقد افتتحت هذه الجهة بشكلها الحالي في سنة 1996، حيث كانت في السابق ذات طبقة واحدة، ويعتبر هذا المدرج هو المدرج الرئيسي للملعب ويحتوي على عدد من المرافق مثل "ريد كافيه" (مطعم لنادي مانشستر يونايتد) ومتحف مانشستر يونايتد الذي افتتح في 1986 كالأول من نوعه في العالم، وكان يقع في الجهة الجنوبية الشرقية حتى تم نقله إلى الجهة الشمالية في سنة 1998، وافتتح المتحف في 11 ابريل 1998 بحضور بيليه، ووفقا لموقع النادي الإلكتروني فإنه يجذب 200,000 زائر كل عام.
كانت الجهة الجنوبية من المدرج هي الجهة الرئيسية في الملعب، وبالرغم من كونها ذات طبقة واحدة إلا أنها تحتوي على أكثر أماكن كبار الشخصيات، حيث أنه يتم استضافة أي شخصية مهمة في ذلك الموقع، ويجلس الصحفيون في الوسط من الجهة العليا لكي يستطيعوا أن يشهادوا المباراة بأفضل طريقة ممكنة، وتقع استوديوهات القنوات التلفزيونية في آخر المدرج مع قناة تلفاز النادي.
تقع دكة الاحتياط في الجهة الجنوبية من المدرج، على علو أكبر من أرضية الملعب حتى يمكن للمدربين مشاهدة المباراة بشكل أوضح، وتقع دكتا الفريقين في منتصف النفق السابق للاعبين الذي تم التوقف عن استخدامه في عام 1993، ويعتبر هذا النفق هو الجزء الوحيد المتبقي من الملعب الذي بني في سنة 1910، إذ أنه لم يصب بالدمار جرّاء أحداث الحرب العالمية الثانية. في 6 فبراير 2008 تم تسمية النفق "نفق ميونخ" تخليدا لذكرى الكارثة ولمرور 50 عامًا على حادثة ميونخ الجوية، ويقع النفق الحالي للملعب في الجهة الجنوبية الغربية، وفي حال حدوث أحداث توجب دخول سيارات كبيرة من الممكن إزالة المقاعد التي تقع فوقه بقرابة 7.6 أمتار (25 قدما). يقود النفق إلى استراحة اللاعبين وغرف تبديل ملابسهم ومكان المقابلات التلفزيونية.
تُعتبر الجهة الغربية هي الجهة الأكثر شهرة في الملعب في بعض الأحيان، حيث كانت تعرف باسم جهة ستريتفود، ويُنظر إلى هذه الجهة، تقليديا، على أنها المكان المخصص للمتعصبين من جماهير النادي ومكان الأفراد الذين يقومون بإصدار الأصوات العالية، وقد صُممت هذه الجهة لتستوعب 20,000 متفرج وكانت آخر جهة تمت تغطيتها وآخر جهة يتم إضافة المقاعد فيها في بداية التسعينات من القرن العشرين، وانتهى العمل في هذه الجهة في يوليو 1993، وعندما تمت إضافة الطبقة الثانية في سنة 2000 انتقل عدد من الجماهير إلى تلك الجهة لتعليق الشعارات والأعلام، وقد سمي دينيس لو "ملك جهة ستريتفورد"، وهنالك تمثال له في أسفل المدرج حاليّا.
كان لمتجر مانشستر يونايتد ستة أماكن منذ أن تم افتتاحه، وفي البداية كان المتجر صغيرًا يقع في جهة محطة القطار، ثم نُقل إلى الجهة الجنوبية من الملعب ووضع مقابل المدرج ثم تم وضعه داخله، ومع زيادة شعبية النادي في بداية التسعينات من القرن العشرين تم وضع المتجر في الجهة الغربية من المدرج، وتحول بعدها من متجر صغير إلى متجر ضخم، وفي 3 ديسمبر 1994 قام أليكس فيرغسون بافتتاحه، وعندما تم التخطيط لزيادة طبقة الجهة الغربية تم تغيير مكان المتجر مرة أخرى، وتم وضعه في مكان مؤقت في الجهة الشرقية قبل أن يُبنى على مساحة 1.600 متر مربع في الجهة الشرقية في سنة 2000. وتعتبر الجهة الشرقية من المدرج هي ثاني جهة تتحول إلى طبقة ناتئة بعد الجهة الشمالية، وأيضا تُعرف باسم "جهة لوحة" النتائج، إذ أن هذا كان مكان لوحة النتائج قديما، وتستوعب الجهة الشرقية 12,000 متفرج، وهي مكان جلوس المعوقين وجماهير الفرق الأخرى، ويمكن لمكان جلوس الأوائل استيعاب 170 مشجع مع مقاعد مجانية لمرافقيهم. يُقسم الملعب إلى عدة أقسام، وكل قسم له حرف أبجدي، ويُعتبر القسم (K) هو الأشهر بينها، وتُعرف الجماهير التي تجلس في هذا القسم بحبها الشديد للنادي وبتشجيعها له، وفي الجهة الشرقية للملعب زجاج ملون يقع خلفه مبني إدارة النادي، وفي هذه المكاتب يقع مركز مجلة النادي الرسمية ومكاتب الموقع الإلكتروني له، وتوضع الصور والإعلانات الدعائية في الجهة الشرقية، وهنالك إشادة للاعبي بسبي وضعت في فبراير 2008، وفوق المتجر يقع تمثال للسير مات بسبي أكثر المدربين خدمة للنادي حتى الآن، وهنالك لوحة مخصصة لذكرى ضحايا حادثة ميونخ الجوية، وهنالك ساعة ميونخ بين الجهة الشرقية والجهة الجنوبية. في 29 مايو 2008، وبمناسبة الاحتفال بمرور 40 سنة على فوز النادي في البطولة الأوروبية الأولى في سنة 1968، تم الكشف عن تمثال يمثل الثلاثي الذهبي في تلك الفترة وهم بوبي تشارلتون ودينيس لو وجورج بست تحت اسم الثلاثي الذهبي. يصل طول الملعب إلى 106 أمتار وعرضه إلى 69 مترا، ويُعتبر وسط الملعب أطول من أطرافه بتسع بوصات وذلك كي يتم التخلص من مياه الأمطار بسهولة، وهناك نظام لتسخين أرضية الملعب يقع تحته بعمق عشر بوصات فقط، وكان أليكس فيرغسون قد طلب تغيير أرضية الملعب عدة مرات وخاصة في موسم 1999/1998 بقيمة 250,000 جنيه إسترليني. تتم سقاية عشب الملعب بشكل منتظم في الصيف وبشكل أقل في الأيام الممطرة، ويتم جز العشب ثلاثة مرات في الأسبوع من أبريل وحتى نوفمبر ومرة واحدة في الأسبوع من نوفمبر حتى مارس.