If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ابتدع الصحافي ومأمور المياه لبحيرة لوخ نس، ألكس كامبل، كلمة "وحش" (بالإنجليزية: Monster)، بتاريخ 2 مايو 1933، في مقاله بصحيفة ساعي إينفيرنيس (بالإنجليزية: Inverness Courier). وبتاريخ 4 أغسطس 1933، نشرت الصحيفة مقالا يتحدث عن مزاعم رجل من لندن يُدعى "جورج سبيسر"، يُفيد بأنه عندما كان يتنزه حول البحيرة هو وزوجته منذ بضعة أسابيع، شاهدوا شيئا "أقرب ما يكون تنينا أو مخلوق قبتاريخي إثارة للدهشة رأيته في حياتي"، يسير على جانب الطريق وهو يحمل "حيوانا" في فمه. وبعد نشر هذ المقالة، أخذت الرسائل تتوافد على مقر الصحيفة، وغالبا ما كان أكثرها من أشخاص مجهولين، يقولون بأنهم شاهدوا الوحش على البر أو في المياه، على أراضيهم أو على أراضي عائلاتهم، ومعارفهم، أو يخبرون أحداث رواها لهم أشخاص أخرون. وسرعان ما وصلت هذه القصص إلى جميع الصحف والمطبوعات الوطنية البريطانية، وفي وقت لاحق الصحف العالمية، فأخذ الناشرون يتحدثون عن "سمكة وحشيّة"، "أفعى بحرية"، أو "تنين" يراه الناس في اسكتلندا، قبل أن يستقروا أخيرا على تسمية موحدة هي "وحش لوخ نس". بتاريخ 6 ديسمبر 1933، تم نشر أول صورة مزعومة للوحش، التقطت على يد "هيو غراي"، وكان ذلك بعد أن تمّ الاعتراف رسميّا بالوحش من قبل وزير الدولة لشؤون اسكتلندا، الذي طالب الشرطة بمنع حصول أي اعتداء على الكائن. وفي عام 1934، ولقد ازداد الاهتمام بالقضية أكثر من الأول، بعدما برزت "صورة الجرّاح" (بالإنجليزية: The Surgeon"s Photograph) إلى حيّز الوجود، وفي نفس السنة نشر الملازم في البحرية الملكية البريطانية، روبرت طوماس غوولد، كتابا تلاه الكثير من الكتب المشابهة، يتحدث فيه عن تجربته الشخصية في تجميع الأدلّة عن هذا الكائن، والتي تعود لما قبل صيف سنة 1933. بينما زعم كتّاب أخرون أن المشاهدات العينية للوحش تعود حتى القرن السادس.