العربية  

books stomach cold treatment

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

علاج برد المعدة (Info)


علاج الأعراض

يمكن ذكر مجموعة من العلاجات الدوائيَّة أو الطبيَّة المستخدمة للتخلُّص من الإسهال والتقيُّؤ المرتبطين بمرض برد المعدة، ولكن يجب التنبيه قبل ذكر أنواع الأدوية التي يمكن استخدامها إلى أهميَّة تجنُّب أخذ هذه الأدوية دون استشارة الطبيب، إذ يجب الحصول على وصفة طبيَّة أو توصية لها، وذلك لأنَّ هذه العلاجات تتسبَّب في إبقاء العدوى داخل جسم المريض:

  • علاج التقيُّؤ: في حال تعرُّض المصاب للتقيُّؤ ذي الحدَّة المعتدلة أو الخفيفة إلى المتوسِّطة، فقد يصف الطبيب الأدوية العلاجيَّة المضادَّة للغثيان، كما أنَّه قد يعطي المريض الأدوية المضادَّة للغثيان على شكل حُقن أو تحاميل في حال تعرُّضه للتقيُّؤ الشديد.
  • علاج الإسهال: قد يصف الطبيب الأدوية العلاجيَّة الخاصَّة بالتحكُّم بالإسهال كالديفينوكسيلات (بالإنجليزية: Diphenoxylate) أو دواء اللوبراميد في حال استمرار تعرُّض المصاب للإسهال لفترة زمنيَّة تتراوح ما بين 24 ساعة إلى 48 ساعة مع عدم ظهور الدم في البراز، والذي قد يدلُّ على الإصابة بعدوى بكتيريَّة أكثر خطورة، ويجب التنبيه إلى أنَّ هذه الأدوية لا تعطى للأطفال الذين تقلُّ أعمارهم عن عامين عادة، وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب علاج البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotics)، وهو ميكروبات مفيدة تكون على قيد الحياة تشبه البكتيريا التي تكون موجودة في الجهاز الهضمي للإنسان بشكل طبيعي، إذ تستخدم هذه الميكروبات بهدف تقليل فترة الإصابة بالإسهال لمدَّة أقلُّ من يوم واحد، لكن ما زال الخبراء يبحثون عن قدرتها على علاج برد المعدة الفيروسي، ولكن يجب الذكر أنَّ الميكروبات المستخدمة قد لا تقي من حدوث مضاعفات للإصابة ببرد المعدة، إذ إنَّها لا تغني عن الحاجة لاستخدام محاليل الجفاف التي تعطى في الوريد، كما أنَّها لا تغني عن حاجة المريض للذهاب إلى المستشفى.


علاج المسبب

يمكن علاج عدوى برد المعدة الناجمة عن الطفيليَّات، إذ يمكن علاجها باستخدام الأدوية المضادَّة للطفيليَّات كدواء مترونيدازول (بالإنجليزية: Metronidazole)، والنتازوكسانيد أو الألينيا (بالإنجليزية: Nitazoxanide)، أما بالنسبة لعدوى برد المعدة بكتيريَّة المصدر فإنَّ استخدام المضادَّات الحيويَّة كما ذكر سابقاً غير مناسب في أغلب الأوقات إلا في بعض الحالات النادرة، وذلك لما لها من دور في التسبُّب في الإصابة بالإسهال، كما أنَّها قد تحفِّز تطوُّر مقاومة الجسم لها، وعلى الرغم من ذلك فقد يكون استخدامها مناسباً في بعض الحالات الآتية:

  • الإصابة بإسهال المسافرين.
  • الإصابة بالعدوى بسبب أنواع معيَّنة من البكتيريا، كالعطيفة (بالإنجليزية: Campylobacter)، وشيغيلا (بالإنجليزية: Shigella)، والضمَّة أو فيبريو (بالإنجليزية: Vibrio).
  • علاج الإسهال الناتج عن الإصابة ببكتيريا المطثية العسيرة (بالإنجليزية: Clostridium difficile)، ولكن يجب العلم بأنَّ نوع المضادِّ الحيوي المستخدم في علاج هذا الإسهال مختلف عن المضادِّ الحيوي المسبِّب لعدوى المطثية العسيرة.
  • الإصابة بالإسهال الشديد أو امتلاك جهاز مناعي ضعيف.


ويجب التنبيه إلى أهميَّة أخذ المضادَّات الحيويَّة كما وُصفت تماماً من قِبل الطبيب، وعدم التوقُّف عن تناولها عند تحسُّن الأعراض، إذ يجب تناول الكميَّة الموصوفة تماماً، وفي أغلب الأوقات قد يفحص الطبيب نوع البكتيريا المحدَّد قبل وصف نوع المضادِّ المناسب.


العلاج بالمستشفى

قد يحتاج المريض الدخول إلى المستشفى وذلك في بعض الحالات، كتعرُّضه لحالة الجفاف الشديد أو الشعور بالمرض، إذ يمكن أن يتلقَّى المريض العلاج داخل المستشفى عن طريق الأنبوب الدقيق في الوريد الذي يُعرَف باسم العلاج الوريدي (بالإنجليزية: Intravenously) المخصَّص لتوجيه السوائل إلى مجرى الدم بشكل مباشر لمعالجة الجفاف.


Source: mawdoo3.com
 
(4)
Cold War

Cold War

 

 
(3)
Post Cold War

Post Cold War