العربية  

books statues crisis

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أزمة التماثيل (Info)


يعتقد مؤرخون أن إبراهيم ظل محافظاً على روابط مع جذوره المسيحية، وعمد إلى تقريب اليونانيين، وجلب والديه للعيش معه في العاصمة العثمانية؛ ما منح خصومه فرصة ترويج الإشاعات عن تمسكه بمسيحيته وخطورته على الدولة الإسلامية.

كان للتشكيك في عقيدة الصدر الأعظم ما يبرره في نظر بعض المؤرخين الذين لاحظوا أن حرص الصدر الأعظم الديني صار يتدني مع تعاظم قوته، وأن معظم أعماله الإسلامية كانت في آخر عهده، ربما لمواجهة الأقاويل حول ضعف إسلامه.

وتقدم واحدة من الروايات مثالًا لما يمكن أن يؤدي إليه التساهل الديني.

فبعد عودته من الحملة المظفّرة في المجر عام 1526، جلب إبراهيم باشا من بودا ثلاثة تماثيل لشخصيات الآلهة الرومانية: أبولو وهرقل وديانا، وأقامها في باحة قصره. بالنسبة للعامة، الذين يطلقون على الصدر الأعظم اسم إبراهيم الفرنجي؛ فإن هذا التصرف يدل على ضعف العقيدة، بل وأخطر من ذلك: تمسكًا بالجذور المسيحية. وفي الحالتين، فقد "كانت هذه التماثيل الوحيدة من نوعها التي تنصب في القسطنطينية بين العامين 1453 و1924".

وسرعان ما انتشر في المجتمع العثماني بيت من الشعر نُسب إلى الشاعر فيجاني، وترجمته (بتصرف):


وفي ظل حكومة ومجتمع يرفعان شعار الإسلام، فإن لمثل حملات التشكيك هذه خطورة كبرى، بالنظر إلى أن السلطان العثماني، الذي يعد نفسه خليفة للمسلمين، ليس بوسعه احتمال عواقب صدر أعظم مشكوك في عقيدته.

Source: wikipedia.org