If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وقد جادل علماء الشرق الأوسط—مثل مايكل سكوت دوران وبيتر بيرغن—أن 9/11 كانت طريقة استراتيجية لإثارة أمريكا لحرب تحرض على ثورة لعموم الإسلاميين. وقال دوران أن الطريقة المثلى لفهم الهجمات على أنها جزء من صراع ديني داخل العالم الإسلامي. وفي مقال، قال دوران أن أتباع بن لادن "يعتبرون أنفسهم جزيرة من المؤمنين الحقيقيين محاطة ببحر من الظلم". ومضى دورن قائلاً أن بن لادن كان يأمل أن الانتقام الأمريكي سوف يوحد المؤمنين ضد الغرب، وإشعال الثورات في الدول العربية، وفي أماكن أخرى، وأن أشرطة فيديو أسامة بن لادن كانت تحاول إثارة رد فعل عميق في الشرق الأوسط يهدف إلى رد فعل عنيف من قبل المواطنين المسلمين على التدخل الأمريكي المتزايد في المنطقة.
وقال بيرغن أن الهجمات كانت جزءاً من خطة تتسبب في زيادة الولايات المتحدة لوجودها العسكري والثقافي في الشرق الأوسط، مما سيضطر بالمسلمين لمواجهة فكرة تشكيل حكومة غير مسلمة وإقامة حكومات إسلامية محافظة في المنطقة.