If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما تبدا مرحلة الالتهاب يتم تنشيط سلسلة من عناصر التخثر عن طريق خثرة فبرين لكي تقلل من خسارة الدم عن طريق الجرح المحدث، بعد ذلك يتم إفراز العديد من العناصر الالتهابية والبلعمية لتقوم بإزالة الحطام والبكتيريا والنسيج المتلف وبالإضافة إلى افراز العديد من الاشارات الخلوية التي تحفز بدء طور النمو من التئام الجرح .
عندما يجرح الجلد أو أي نسيج من الجسم فان الدم يختلط مع الكولاجين، وبالتالي يُفَعل الصفائح الدمويه لأفراز العوامل الالتهابيه وافراز البروتينات السكرية glycoproteins التي تلتصق على غشاء الخلايا تؤدي إلى التصاق الخلايا ببعضها متجمعة مشكله كتله. الفبرين والفبرونكتين يعملان معا لتشكيل هذه الكتلة لسد الجرح ومنع نزف المزيد من الدماء وفقدان البروتينات حتى يُشكل الكولاجين. الخلايا المهاجرة تستخدم هذه الكتلة لتزحف من خلالها، أما الصفائح الدمويه تلتصق بها وتفرز العوامل المهمة. في النهاية هذه الكتلة تتحلل لتستبدل بالنسيج الحُبيبي ولاحقا بالكولاجين.
مباشرة بعد خرق الاوعيه الدمويه، ينفجر جدار الخلية ويفرز عناصر التهابيه هما البروستاغلاندينات والثرومبوكسين التي تعمل على تشنج الاوعيه الدمويه وتقليل أو منع النزف مع تجمع الخلايا والعناصر الالتهابيه في المنطقة. تضيق الاوعيه يستمر لمده خمس إلى عشر دقائق من بدايه الجرح حيث بعد ذلك يحصل توسيع للاوعيه الدمويه الذي يستمر ل 20 دقيقة بعد الجرح بسبب عوامل تفرزها الصفائح الدمويه من اهمها الهستامين، الهستامين يجعل الاوعيه الدمويه ناضحه حتى تتورم الانسجه المحيطه لسماح بالبروتينات وخلايا الدم البيض في الدم للدخول إلى الانسجه وإلى المنطقة الخارجيه الخلويه.
تصل هذه الخلايا إلى الجرح بعد ساعه من حدوثه وتبقى لمده يومين حيث تصبح هي الخلايا السائده وتحديدا في اليوم الثاني والتي تجلب إلى المنطقة بواسطه الفبرونكتين وعوامل النمو والكينينات.هذه الخلايا تبلعم الحطام وتقتل البكتيريا بإفراز بعض الجذريات الذرية الحرة، وتسمى هذه العملية بالانفجار التنفسي. ايضا تقوم الخلايا بتنضيف الجرح بافراز انزيم البروتييز (proteases)والذي يحطم الانسجه التالفه. تعيش الخلايا المتعادله الفعالة لمده يومين ومن ثم تموت عن طريق الموت البرمجي وتبلع بواسطه الخلايا البلعميه بعد انتهاء وضيفتها. ومن الخلايا الدم البيض الاخرى التي تدخل إلى منطقة الجرح هما الخلايا T المساعده والتي تفرز السيتوكينات والتي تعمل على انقسام المزيد من الخلايا التائية وتزيد من الالتهاب وزياده توسيع ونفاذيه الاوعيه الدمويه. لسماح للخلايا البلعميه بالنفاذ منها. والخلايا التائية ايضا تزييد من فاعلية الخلايا البلعمية.
دور الخلايا البلعميه في ألتئام الجرح هو بلع الخلايا المستهلكة التي من ضمنها خلايا المتعادلة المتعددة النوى والبكتيريا و اللانسجة المُتلفة. انها ايضا مساهمه في عمليه اعاده بناء الاوعيه الدمويه و بناء النسيج الضهاري بواسطه افراز بعض العناصر التي تؤدي إلى شفاء أو التام الجرح عبر مراحل مختلفه وهنالك بعض الظروف تعمل على تحفيزها كوجود كميات قليلة من الاكسجين .وقد اكتشف مؤخرا منبعض العلماء على ان هذه الخلايا تساعد على تشنج حواف الجرح. تنتهي مرحل الاتهاب عندما تنخفض نسبه الخلايا الدم البيض والعناصر الالتهابيه عند منطقه الجرح، مما يؤدي إلى منع تشنج اوانقباض الجرح بسبب نسبه خلايا البلعمة المساهمة في ذلك. في حال اطاله هذه المرحلة فان عمليه قتل وبلع الانسجه التالفه قد تزداد ويتحول الجرح إلى جرح مزمن يشكل نُدبة.
الطحال يحتوي على نصف وحيدات الجسم (monocytes)مخزنة على استعداد لنشرها في الأنسجة المصابة. جذبت إلى مكان الجرح بواسطة عوامل النمو الصادرة عن الصفائح الدموية وخلايا أخرى، تدخل وحيدات من مجرى الدم المنطقة من خلال جدران الأوعية الدموية. العديد من وحيدات الخلية تزداد حيث تصل إلى ذروة خلال يوم اويوم ونصف بعد حدوث الإصابة. وبمجرد وجودهم في مكان الجرح، تنضج وحيدات الخلية إلى خلايا بلعمة . تفرز خلايا البلعمة أيضا عدد من العوامل مثل عوامل النمو والسيتوكينات الأخرى، وخصوصا خلال 3- 4 ايام بعد الإصابة. هذه العوامل تجذب الخلايا المشاركة في مرحلة النمو إلى المنطقة.
في عملية التئام الجروح التي تؤدي إلى إصلاح ناقص، تحدث ندبة الانكماش، وبذلك تدرجات مختلفة من العيوب الهيكلية، وتشوهات ومشاكل مع المرونة. الخلايا البلعمية قد تحد من مرحلة الانكماش. وقد أفاد العلماء أن إزالة الخلايا البلعمية من حيوان السلمندر أدى في فشل استجابة التجدد نموذجية (تجدد الأطراف)، بدلا من ذلك عملت على استجابة الإصلاح الا وهو تكوين الندبة.