العربية  

books speed evolution

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تطور السرعة (Info)


بالنسبة لكل من الذكاء البشري والاصطناعي، فان تطور المعدات سيزيد من سرعة تطورها في المستقبل. وبصورة ابسط، يقول قانون مور انه إذا تطلبت أول مضاعفة في السرعة 18 شهر، ستتطلب المضاعفة الثانية 18 شهر شخصي؛ أو 9 أشهر خارجية، بعد ذلك، أربعة أشهر، شهرين، وهكذا، حتى الوصول إلى سرعة التفرد. قد يتم الوصول إلى حد أعلى محدد من السرعة في نهاية المطاف، على الرغم من عدم معرفة مقداره. استجاب هوكنز عام 2008 إلى غود، قائلًا ان الحد الأعلى قد يكون منخفض نسبيًا:

ان الإيمان بالفكرة هو فهم ساذج لماهية الذكاء. لنتخيل اننا لدينا أجهزة كومبيوتر تستطيع تصميم اجهزة كومبيوتر جديدة (رقائق، أنظمة وبرامجبات) أسرع من نفسها. هل سيؤدي كومبيوتر مثل هذا إلى أجهزة كومبيوتر ذات سرعة ليس لها نهاية أو حتى كومبيوتر اسرع من هذا الذي بناه الانسان؟ لا. من الممكن ان يتسارع مقدار تطوره لفترة من الزمن، ولكن في النهاية هنالك حد لما يمكن ان يكون عليه حجم وسرعة الكومبيوتر. سينتهي بنا الحال في نفس المكان؛ الا انه سيصل هنالك أسرع بقليل. سوف لن يكون هنالك تفرد. اما إذا كان أعلى بكثير من مستويات البشر الحالية من الذكاء، فان آثار التفرد ستكون عظيمة لدرجة انها لا يمكن تمييزها عن تلك الموجودة لدى البشر مع تفرد ذو حد أعلى. على سبيل المثال، ادا ما تمكنا من زيادة سرعة التفكير بمليون ضعف، فان السنة الشخصية ستمر في غضون 30 ثانية طبيعية.

من الصعب المقارنة بصورة مباشرة بين المعدات المبنية من السيليكون والخلايا العصبية. ولكن بيرغلاس (2008) قال ان تقنية التعرف على الكلام الموجودة لدى الكومبيوتر تقترب من قدرة البشر، يبدو ان هذه القدرة لا تتطلب سوى 0.01 بالمئة من حجم الدماغ. يظهر هذا ان معدات الكومبيوتر الحديثة لا تبعد سوى خطوات بسيطة عن الوصول إلى العقل البشري.

النمو الأسي

ان النمو الأسي في تكنولوجيا الكومبيوتر، والذي اقترحه قانون مور غالبًا ما ما يتم الاستشهاد به على انه سبب لتوقع حدوث التفرد في المستقبل القريب نسبيًا، وهنالك عدد من المؤلفين الذين اقترحوا تعميم قانون مور. نشر هانس مورافيك عام 1998 كتاب يظهر ان النمو الاسي من الممكن ان يرجع إلى تكنولوجيات حوسبة سابقة للدوائر المتكاملة.

اقترح راي كورزويل قانون العائدات المتسارعة، حيث ان سرعة التغير التكنولوجي (وبصورة عامة، كل العمليات التطورية) تزداد بصورة اسية، معممًا قانون مور بنفس الطريقة التي افترضها مورافيك، ومضمننًا تكنولوجيا المواد، التكنولوجيا الطبية وغيرها.

يستخدم كورزويل كلمة «التفرد» للتطور السريع في الذكاء الاصطناعي، كاتبًا على سبيل المثال ان «التفرد سيسمح لنا تجاوز القيود الموجودة في اجسامنا البيولوجية وادمغتنا... سوف لن يكون هنالك فرق، ما بعد التفرد، بين البشر والآلات.» ويُعَرِف الموعد المتوقع للتفرد (2045) على انه الموعد الذي سيتجاوز به ذكاء اجهزة الكومبيوتر مجموع القدرات العقلية للبشر، كاتبًا ان التطور في الحوسبة قبل هذا التاريخ «سوف لن يمثل تفرد» لانه «لا يتطابق مع التوسع العميق في المعرفة.»

التغيرات المتسارعة

يجادل بعض مؤيدوا التفرد حتميته من خلال استقراء التوجهات السابقة، وبالأخص تلك المتعلقة بتقصير الفوارق بين التطورات في التكنولوجيا. في أحد أوائل استخدامات مصطلح «التفرد» في سياق التطور التكنولوجي، يذكر ستينسلو اولام حواره مع جون فون نيومان حول التغيرات المتسارعة:

ان احدى المحادثات المرتكزة على التطور المتسارع للتكنولوجيا والتغير في نمط حياة البشر، والذي يعطي مظهر الاقتراب من بعض التفرد الاساسي في تاريخ سباق ما بعد الأمور البشرية، كما نعلم، لن تستمر.

يدعي كورزويل ان التطور التكنولوجي يتبع نمط من النمو الاسي، متبعًا ما اسماه «قانون العائدات المتسارعة». متى ما واجهت التكنولوجيا عائقًا، كتب كورزويل، ستتغلب عليه التكنولوجيا الجديدة. ويتوقع ان النقلات النوعية ستزداد شيوعًا، مؤديةً إلى «تغيرات تكنولوجية سريعة وعميقة للغاية، ممثلةً تمزق في بنية التاريخ البشري.» يعتقد كورويل ان التفرد سيحدث بحدود عام 2045. تختلف توقعاته عن توقعات فينج، حيث انه يتوقع صعود تدريجي نحو التفرد، بدلًا من توقع فينج المتمثل بذكاء خارق للبشر متطور بسرعة كبيرة.

Source: wikipedia.org