If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشير البحوث إلى أن تغير المناخ قد يؤدي إلى وجود من 50 إلى 200 مليون مشرد داخلي ولاجئ بحلول عام 2100.
ذكرت التحذير الدولي، منظمة غير حكومية دولية لبناء السلام، 46 دولة قد تتفاعل بها آثار تغير المناخ (بما في ذلك ندرة المياه، وفقدان الأراضي الصالحة للزراعة، والأحداث المناخية المتطرفة، وتقصير مواسم النمو، وذوبان الأنهار الجليدية) مع القوى الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية لتخلق "خطرًا كبيرًا من الصراع العنيف."
حددت أجهزة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة حقوق الشعوب الأصلية لأنها معرضة بصفة خاصة للآثار السلبية الناجمة عن تغير المناخ.
حدد باحثون في معهد التنمية لما وراء البحار أن الأطفال في جنوب آسيا قد يكونون عرضة بشكل خاص لانتهاكات حقوق الإنسان في أعقاب الكوارث المتصلة بالمناخ. وقد تتضمن هذه الانتهاكات العنف على أساس الجنس، وعمالة الأطفال، وتفكك الأسرة والحواجز التي تحول دون التنمية والتعلم. ويرى الباحثون أن حقوق الأطفال نادرًا ما تحتل أولوية في السياسات الرامية لتقليل مخاطر الكوارث أو التكيف مع تغير المناخ وأن سياسات التكيف مع تغير المناخ يجب أن تقوم بتدخلات خاصة لمعالجة الجوانب الحيوية في حقوق الطفل، وخاصة حماية الطفل والتعليم.
بالنظر إلى أن العديد من الشعوب الأكثر فقرًا في العالم يعتمدون اعتمادًا مباشرًا على البيئة للحصول على مصدر رزقهم اليومي أو جزء منه، فترى العديد من وكالات التنمية الدولية أن تغير المناخ والتنمية "يرتبطان ارتباطًا وثيقًا لا ينفصم."