If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان لتطور الإنسان دور مُهم في استمرارية تغيير البشر على مر الأزمنة الجيولوجية، وعلى الرغم من أن هذا لا يُناسب فعليا تسميات التصنيف التفرعي الحيوي إلا أن هناك إمكانية نشوء نوع جديد مستمر ومتطور من البشر يُكافح مفهوم الانقراض ويتكيف مع كل الظروف كيف ما كانت قساوتها، لكن هذا يعني انقراض نوع آخر لم يستطع التكيف مع الشروط الجديدة للحياة، وبالرغم من كل هذا تبقى هذه النظرية مُستبعد جدا في صفوف البشر كونه غير قادر على الانقسام إلى أنواع متعددة على الأقل في الفترة الحالية.
كانت هناك بعض السيناريوهات التي تُصور أن البشر بإمكانهم استخدام الهندسة الوراثية والتكنولوجيا قصد إجراء تعديلات على جنسهم وذلك بهدف تقسيم البشر إلى صنف العاديين وصنف جديد يتميز بالعبقرية والتفوق والقدرة على التكيف وسط كل الظروف. هذه الصنف يُمكن أن يكون مختلفا اختلافا جذريا عن أي شكل من أشكال البشر الذين عاشوا على هذه الأرض من قبل، والفكرة السائدة في الوقت الحالي هي دمج مميزات البشر مع الأنظمة التكنولوجية والحصول على إنسان خارق. مثل هذه السيناريوهات تعني بشكل مُباشر انقراض الصنف "القديم" وعيش الجنس البشري الجديد.