العربية  

books sour revolution

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ثورة ساور (Info)


وفي 18 أبريل 1978، قتل المنظر الأيديولوجي لحركة البرشم، مير كبر خبير، وكان يُعتَقد أن حكومة داواد هي التي اغتالته. ومهد اغتيال خيبر لسلسلة من الأحداث التي أدت إلى تولي حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني السلطة بعد أحد عشر يومًا، في 27 أبريل/ نيسان. ولم يُقبض على القاتل، ولكن يعتقد أناهيتا راتبزاد، وهو برشمي، أن أمين كان قد أمر باغتيال خيبر. وتطورت جنازة خيبر إلى مظاهرة كبيرة مناهضة للحكومة. وبدأ داود، الذي لم يتمكن من فهم مغزى الأحداث الاعتقالات الجماعية لأعضاء حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني بعد مرور سبعة أيام من الجنازة. وكان أمين، الذي نظم الثورة اللاحقة ضد داود، من آخر أعضاء اللجنة المركزية الذن قبضت علهم السلطات. ويمكن اعتبار اعتقاله دليلًا على نقص معلومات النظام؛ فقد كان أمين المنظم الرئيسي للحزب الثوري. وبدا مستوى وعي الحكومة المنخفض واضحًا، عندما أُلقي القبض على تراقي، فقد كان القبض عليه، بمثابة إشارة بدء الثورة. وحينما علم أمين بحدوث ذلك، أصدر أوامره ببدء الثورة في التاسعة صباحًا يوم 27 أبريل/ نيسان. وعلى النقيض من ذلك، فإنه لم يُقبَض على تراقي، ولكنه وُضِعً تحت الإقامة الجبرية. وسمح لابنه عبد الرحمن بحرية التحرك. ونجحت الثورة بفضل الدعم الهائل الذي قدمه الجيش الأفغاني؛ فعلى سبيل المثال، دعم الثورة وزير الدفاع غلام حيدر رسولي، قائد المشاة إسلام واتنجار، ورئيس أركان السلاح الجوي الأفغاني، عبد القادر داجروال.

Source: wikipedia.org