العربية  

books sons of muhammad bin hazza

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أولاد محمد بن هزّاع (Info)


يروي شبيب باشا ابن علي بك الأسعد، في كتابه العقد النضيد أن أولاد محمد بن هزّاع قد سكنوا جبل عامل وآلت إليهم أمور الحكم في بعض أجزائه، فباشروا ببناء القلاع وترميم الحصون حتى انتهى بهم الأمر إلى (أحمد بن مشرف الوائلي) وهو غير مشرف الوائلي صاحب مزرعة مشرف.

وفي فترة انتهاء العهد الأيوبي وابتداء العهد المملوكي تقاسم أحفاد محمد بن هزّاع الحكم في بلاد جبل عامل مع عائلات إقطاعية أخرى هي :

  1. الأسرة البشارية: من سلالة وأعقاب الأمير بشارة، وكانوا الأقوى بين هذه العوائل وكان رئيسهم يحمل لقب مقدم العشير
  2. الأسرة الوائلية الأولى: وهم من أحفاد وأعقاب محمد بن هزّاع الوائلي.
  3. الأسرة الشكرية نسبة إلى آل شكر وكان مركزهم في بلدة عيناثا.
  4. الأسرة السودونية نسبة إلى آل سودون وهي من المماليك المصريين.

تصارعت هذه العوائل على السلطة فيما بينها، فقد قضى آل حنش حكام البقاع اللبناني في العهد المملوكي على آل بشارة، وقضت الأسرة الوائلية على آل سودون في العام 1639 ميلادي (1050 هجري) ثم قضت الأسرة الوائلية على آل شكر في العام 1059 هجرية (1649 ميلادي) وكان هذا مع بداية الحكم العثماني فصفى لهم الحكم في البلاد العاملية.

الرواية الأولى

يقدّر السيد محسن الأمين أن مبدأ حكم السوالمة (آل علي الصغير) كان بحدود سنة 700 هجرية، واستمر حكمهم في بلاد بشارة إلى ما بعد الألف، إلى أن تغلّب عليهم آل شكر (وهم سادة أشراف) بعد حرب جرت بينهم وقتلوا رئيسهم ورجال عشيرته وهربت زوجته التي كانت حاملا إلى بني عمها السوالمة وولدت غلاما عندهم في البادية وسمّته عليّا باسم أخيها الغائب وعّرف بالصغير تمييزا له عنه. لمّا بلغ علي الصغير الخامسة عشرة من عمره صار له مقام بين القبائل وكان قد علم من والدته وقومه أن أباه كان أمير بلاد بشارة وأن آل شكر قتلوه واستولوا على ملكه، فأراد الأخذ بثأره واستعادة ملك آبائه وأجداده، فاتصل برجلين من وجهاء بلاد بشارة وقد كانا من خواص أبيه، فراسلهما وأخبرهما عن عزمه.

وفي فترة حكم آل شكر لحق ظلم كبير بالناس، وساءت سيرتهم، وصودف أن آل شكر كانوا في تلك الفترة مشغولين بأفراح وأعراس في عيناتا وقانا، فجاء علي الصغير ومعه قومه السوالمة إلى أطراف البلاد وجاءه الرجلان المذكوران ومن لف لفيفهما، فقُّسم الرجال إلى فرقتين كل منهما تهاجم موقعا من الموقعين (في عيناتا وقانا) وكان قد انضم إليه جمع كثير من أهل البلاد فهاجم رجاله آل شكر في البلدين حال اشتغالهم بالأعراس وجرت بينهم حرب كانت الغلبة لعلي الصغير واستولى على البلاد وكانت الواقعة سنة 1059 هجرية.

والقبور الموجودة في رأس العقبة بين عيناثا وبنت جبيل هي قبور من قُتل في تلك الواقعة.

الرواية الثانية

ينقل شبيب باشا في كتابه العقد النضيد أن أحمد بن مشرف الوائلي (من أحفاد محمد بن هزاع) توفي ولم يكن في بيته من يرثه بالزعامة وكانت امرأته حاملا، فذهبت إلى إخوتها (السوالمة)، ووضعت عندهم غلاما أسمته عليا تيمّنا بأخيها علي الذي غاب في اليمن، فأطلقوا عليه (علي الصغير) تمييزا عن خاله الغائب المنقطع الأخبار. ولا يذكر أن والده قُتل على أيدي (الشكريين). فلمّا شبّ علي الصغير عاد إلى البلاد العاملية وتقاسم حكم بعض المناطق مع باقي العوائل التي كانت موجودة آنذاك.

الرواية الثالثة

إضافة إلى الرواية الثانية التي يميل إليها، يرى الشيخ محمد تقي الفقيه أن علي الصغير قد عاش قبل الألف هجري (1000 هجري)، كما يرى أن علي الصغير بعد أن اشتد عوده عاد إلى بلاد بشارة وأخذ نصيبا من الحكم فيها. أما أولاده من بعده فقد تقاسموا السلطة في جبل عامل مع آل شكر وأل منكر، كما أن أولاده حاربوا الأمير فخر الدين المعني في قرية الكوثرية في العام (1022 هجرية). ويرى الشيخ محمد تقي الفقيه، أن معركة عيناتا قد وقعت بين الشكريين وأولاد علي الصغير بل يرجّح أن تكون المعركة وقعت بين آل شكر وأحمد بن نصار بن مشرف بن محمد بن حسين بن علي الصغير في سنة 1059 وبها ابتدأت زعامته.

Source: wikipedia.org