If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المنطاد الشمسي هو منطاد يرتفع للأعلى عند تسخين الهواء بداخله بالطاقة الشمسية، عادة مايكون أسود اللون أو ذو مادة داكنة. يتوسع الهواء المسخن بداخل المنطاد الشمسي وتقل كثافته عن الهواء المحيط بالمنطاد. يشبه المنطاد الشمسي منطاد الهواء الساخن. تستخدم المناطيد الشمسية كألعاب غالبا، إلا أن بعض منها يستخدم في البحث في كوكب المريخ، وبعض المناطيد الشمسية الكبيرة تستطيع نقل البشر. يوجد ثقب بالأعلى يفتح لخروج الهواء الساخن عند الرغبة بالهبوط والتفريغ.
في عام 1972، دومينيك ميخائيل المهندس المعماري ومخترع للعديد من المشاريع والتطبيقات الشمسية، صنع أول منطاد شمسي مع سطح خارجي أملس وداكن يمتص الحرارة داخل جدارنه.
يؤدي رفع درجة الحرارة داخل غلاف المنطاد إلى تقليل كثافته مقارنة بالمحيط. يطفو المنطاد لأن قوة الطفو تطبق عليه. هذه القوة هي نفسها التي يطبقها الماء على الأشياء المغمورة فيه وتسمى مبدأ أرخميدس. تعتمد قوة الرفع (الطفو) المطبقة على منطاد الهواء الساخن بشكل أساسي على فرق درجة الحرارة بين الهواء داخل غلاف المنطاد ودرجة الحرارة خارجه.
في ظروف الغلاف الجوي النموذجية (20 °C, 68 °F)، يسخن المنطاد إلى حرارة (99 °C, 210 °F) ويتطلب مساحة 3.91 م³ من الغلاف ليرتفع 1 كيلومتر (62.5 قدم³/باوند). لاتعتمد الكمية الدقيقة من الرفع المقدمة على الحرارة الداخلية فقط وانما على الحرارة الخارجية والارتفاع فوق مستوى البحر ورطوبة الجو المحيط أيضا. في يوم دافئ، لايستطيع المنطاد أن يرتفع كما في اليوم البارد، بسبب أن الحرارة المطلوبة للانطلاق ستفوق قدرة تحمل المنطاد بالنسبة لنسيج الغلاف. أيضا في درجة الحرارة المنخفضة يتناقص الرفع المقدم من قبل منطاد الهواء الساخن بنسبة 3% لكل ألف متر (1% لكل ألف قدم) يرتفعه المنطاد.