العربية  

books soft tissue

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأنسجة الرخوة (Info)


في إصدار مارس 2005 لدورية ساينس أعلنت ماري هيغبي شڤايتزر من جامعة ولاية كارولاينا الشمالية وزملاؤها عن استخلاص نسيج لين من تجويف نخاعي في قدم تيرانوصور متحجر. تم كسر العظم - على مضض - بشكل متعمد وذلك لإرساله ولكن لم يتم حفظه بطريقة عادية، خاصة بسبب رغبة شڤايتزر في فحصه بحثًا عن النسيج اللين. وتم تحديده بالعينة رقم 1125 في متحف روكيز، أو (MOR 1125)، تم استخراج الديناصور من تكوين هيل كريك. تم التعرف على أن لديه أوعية دموية مرنة مقسمة لقسمين ومصفوفة نسيج عظمية مرنة. بالإضافة إلى بنيات مجهرية تشبه خلايا الدم وُجدت داخل المصفوفة والأوعية. البنية تحمل تشابها لخلايا دم النعام وأوعيتها. وسواء حُفظت المادة بواسطة عملية غير معروفة، أو بطريقة مختلفة عن التحجر الطبيعي، أو أن المادة أصلية، فإن الباحثين لا يعلمون ذلك وهم حذرون بشأن تقديم فرضيات حول الانحفاظ. ولو وُجد أن النسيج مادة أصلية، فإنه يمكن استخدام الپروتينات الباقية بشكل غير مباشر كوسيلة لتخمين بعض محتويات الحمض النووي لهذه الديناصورات المتطورة، لأن كل پروتين هو يتم صنعه عادةً بواسطة جين مُعَيَّن. قد يكون غياب الاكتشافات السابقة هو نتيجةً لافتراض الناس بأن انحفاظ الأنسجة كان أمرًا مستحيلًا، ولهذا هم لا يبحثون عنها. ومنذ الاكتشاف الأول، وُجد أن لتيرانوصوريين اثنين آخرين وهاردوصورٍ واحد أنسجة لها بنيات مماثلة. وقد اقترحت أبحاث أُجريت على بعض الأنسجة المَعنيّة أن الطيور الحديثة تمت بصلة قرابة للتيرانوصورات أكثر من الحيوانات المعاصرة.

في دراسات ذُكرت في ساينس في أبريل 2007، خلص أسارا وزملاؤه إلى أن سبع آثار لپروتين الكولاجين تم اكتشافها في عظمِ تيرانوصور منقًى، تتطابق بشكل كبير تلك المتواجدة لدى الدجاج، تليها الضفادع والسمندر المائي. إن اكتشاف پروتينات من مخلوق عمره عشرات الملايين من السنين، فضلًا عن آثار مشابهة وجدها الفريق في عظم صناجة يعود عمره إلى 160 ألف سنة مضت على الأقل، قد يقلب المنظور الجدلي حول المستحاثات ويحوِّل اهتمام الإحاثيين من التركيز على العظام إلى الكيمياء الحيوية. وحتى تمت هذه الاكتشافات، افترض معظم العلماء أن التحجر بدّل كل النسيج الحي بمعادن خاملة. الإحاثي هانز لارسون من جامعة مكغيل بمونتريال - والذي لم يكن جزءًا من هذه الدراسة - سمَّى هذه الاكتشافات بأنها "حدث رئيسي"، وذكر أن الديناصورات يمكن أن "تدخل مجال علم الأحياء الجزيئي وأن تقذف بعلم الإحاثة إلى العالم الحديث".

النسيج اللين المفترض تم التشكيك فيه من قِبل توماس كاي من جامعة واشنطن وزملاؤه في سنة 2008. حيث حاججوا بأن ما كان داخل عظام التيرانوصور هو في الحقيقة غشاء حيوي رقيق أنشأته البكتيريا التي غطت الفراغات التي كانت تشغلها الأوعية الدموية والخلايا من قبل. وجد الباحثون أن ما تم تحديده سابقًا على أنه بقايا خلايا دموية، وبسبب تواجد الحديد، هو في الحقيقة فرامبويد، وهو كرات مجهرية ملحية تحمل الحديد. ووجدو كرات مماثلة في مختلف الأحافير الأخرى من حقب زمنية مختلفة، بما في ذلك الأمونيت. في الأمونيت وجدوا الكرات موجودة في مكان لا يمكن للحديد الذي تحتويه أن تكون له أي علاقة بوجود الدم. وقد انتقدت شڤايتزر بشدة ادعاءات كاي وحاججت بأنه لا توجد دلائل مذكورة على أن الأغشية الحيوية يمكنها أن تُنتج أنابيب متفرعة جوفاء كتلك المذكورة في دراستها. ونشر سان أنطونيو وشڤايتزر وزملاهما تحليلًا في سنة 2011 حول أجزاء الكولاجين المسترجعة، ووجدوا أن الأجزاء الداخلية لالتواء الكولاجين هي التي تم حفظها، كما هو متوقع بعد مدة طويلة من تحلل الپروتين. بعض البحوث تعارض تصنيف النسيج اللين بأنه نسيج حيوي وتؤكد العثور على "بنيات متفرعة تشبه الأوعية" داخل العظام المتحجرة.

Source: wikipedia.org
 
(2)
Tissue Culture

Tissue Culture

 

 
(11)
Histology

Histology