If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعدّ السنافر شخصيّات قصيرة القامة من الأقزام، تلبس اللون الأزرق والقبّعات البيضاء، تعيش في قلعة في الغابة، وكانت بيوتهم على أشكال الفطر، وهم أكثر من سنفور يتّصفون بصفات مختلفة؛ حيث كان منهم: سنفور الحاكم، وبابا سنفور الّذي كان يرشدهم للطّريق الصحيح دائماً، وسنفور المفكّر، وسنفور الأكول، وسنفور الرسّام، وسنفور المازح، وسنفور الشّاعر، وسنفور الموسيقي والعازف، ومنهم العبقريّ، والمغرور والّذي كان يبتعد عنهم لشدّة غروره، وهناك أيضاً سنفورة الجميلة، وسنفور المغامر، وسنفورالطّفل .
وإضافةً إلى هذه الشخصيّات كانت هناك شخصيّة مختلفة تكنّ للسنافر العداوة، وتدعى هذه الشخصيّة شرشبيل المشعوذ الكبير، ويرافقه قطٌّ أحمر مشاكس يُدعى هرهور، ودائماً يسعى شرشبيل للقضاء على السنافر إمّا ليأكلهم، أو حتّى ليحوّلهم إلى ذهب يستفيد منه، وكان في كلّ مرّةٍ يفشل في هزيمتهم، ويقع في العديد من المشاكل المتنوّعة حسب موضوع القصة.
ممّا سبق نستنتج أنّ هذا المؤلّف العظيم لقصّة السنافر كان هدفه أن يعكس قيماً مميّزة للأطفال تعلّمهم الكثير في حياتهم، وهي تناسب جميع أعمار الأطفال وحتّى الكبار الّذين أشادوا بها وأحبّوها؛ فهذه القصّة تحاكي الثقافات جميعها.