If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سُميت المرحلة الأخيرة من زبلن بالاسم الرمزى الانحراف (Operation Turpitude)، والتي كانت تشمل روايتها غزو القوات البريطانية لليونان برياً عبر تركيا وغزواً سوفيتياً عبر بلغاريا. وخطط مُعظمها مايكل كرايتون من قسم القوة "أ" بالقاهرة. تركزت جهود خداع العملية في سوريا حول موان طرابلس واللاذقية. كان الحلفاء يأملون في الإشارة إلى هجوم مُضلل على جزيرة رودس قبل الهجوم الرئيسي على سالونيك. وقد انتهت العملية في السادس والعشرين من يونيو بينما انتهت عملية زبلن رسمياً في السادس من يوليو 1944.
وقد بُلغت العملية من خلال الخداع المرئي في سوريا من قبل فروع القوات المسلحة الثلاثة. حيث أجرى سلاح الجو الملكي البريطاني طلعات استطلاعية عبر الأهداف المفترضة، في حين أقامت القوات البحرية منشآت رئيسية على الموان الساحلية السورية (مدافع مضادة للطائرات، وكشافات إضاءة وغيرها من الجهود التي قد تخفي النشاط الرئيسي). بينما وُضع الجيش البريطاني التاسع (قوة صغيرة تحمي سوريا) في حالة تأهب، على طول الحدود التركية، مدعوماً بالفرقة الهندية المدرعة الحادية والثلاثون والفرقة المدرعة العشرون (فرقة وهمية، وهي فرقة الدبابات الدُمى في اللواء المدرع الرابع والعشرون التابع للعقيد فيكتور جونز). كما اُستُخدم الخداع السياسي، عن طريق عملية الحمية الملكية، للإشارة إلى أعمال الحلفاء في المنطقة بدرجة كبيرة.