If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الزبون الثابت الخاص لستون لعدة سنين السير وليام باستون الذي كان يعمل على تجديد مقعده الإليزابيثي في أوكسنيد في نورفك. كلف باستون ستون ببناء نصب لأمه (المتوفاة في عام 1629) في الكنيسة في باستون، المقر الأقدم للعائلة؛ في سجل ستون الخاص، كان السعر 340 جنيهًا إسترلينيًا، وعلّق ستون قائلًا إنه عند إعداده كان «مستمتعًا بطريقة استثنائية» مع باستون اللطيف. وضع نصب السير إدموند باستون الأبسط الذي بناه ستون، دون التمثال ودون إنجاز ساعديه، إلى جانب نصب زوجته.
أُخليت أوكسنيد من كنوزها، وبيعت ولم تُهدم، لكن في عام 1809، رسم مستأجرها جون آدي ريبتون لوحة تخمينية لها، مستندًا إلى أسس وذكريات السكان المحليين، والتي وُضعت في كتاب دبليو. إتش. بارتلت وجون بريتن الآثار المعمارية القديمة لبريطانيا العظمى في عام 1809، عقب الصفحة 98. تركزت فكرة ريبتون على حديقة تنتصب في أدنى مستوى منها نافورةٌ ذات طبقتين من السكرولات العريضة المتقابلة تدعم بذلك حوضًا ضحلًا، وبُنيت هذه الحديقة بعد بيع الأوكسنيد في بيت النورفولك المنافس في بليكلينغ هال. بيّنت رسمة ريبتون بيت المأدبة مبنيًا كجناح؛ كان طرازه متقدم جدًا نسبة إلى تاريخ بنائه في عام 1630 ما جعل ريبتون الصغير يستنتج أن البيت كان «قد شيّده إيرل يارموث الأول، ليستقبل الملك تشارلز الثاني ومرافقيه، الذين زاروا أوكسنيد في عام 1676؛ كان بناءً ساميًا بنوافذ مؤطرة أُطلق عليه غرفة المأدبات. تقع تحتها شقة مقببة، أُطلق عليها غرفة فريسكتنغ، واشتُق اسمها على الأغلب من كلمة «فرسكاتي» الإيطالية التي تعني مغارة باردة». تظهر رسمة ريبتون المبنى بثلاثة أجزاء متمفصلة بنظام ضخم، مع نوافذ مستطيلة الشكل فوق النوافذ الأرضية، والنوافذ البيضوية في مشرف في الأعلى، كما تذكر السكان المحليون.
جهز ستون بيت المأدبات بمدخنة رائعة كلفت 80 جنيهًا إسترلينيًا، تحيطها شرفة ببابين وعتبة من حجر البورتلاند، و«غصن نحاسي» -على الأرجح أنه شمعدان برونزي اللون مسبوك- يزن 166 باوندًا (75 كيلوغرامًا)، وإنجاز لساعدَي باستون. كان هناك العديد من قطع الأثاث المنقوشة المتنوعة، وإطارات للصور، ودرابزينات، وأحجار رصف، بالإضافة إلى تماثيل نصفية لماركوس أوريليوس وفوستينا. زوّد الحديقة بأشكال بشرية للآلهة كيوبيد ، وفينوس، وجوبيتر، وفلورا، ولحراسة الباب الأمامي، وضع شكلًا بشريًا ضخمًا لسيربيروس على قاعدة (في الأساطير اليونانية والرومانية، هو كلب حراسة مُتوحش ذو ثلاث رؤوس يحرس باب العالم السُفلي، أو مثوى الأموات، ويتألف شعر عنقه أو ذنبه من الأفاعي)، وكل ما تقدم قد اختفى منذ فترة طويلة، إلا أن تمثال ستون هيركولس ــوربما غيرهــ محفوظ في حدائق بليكلينغ. بنى ستون في الحديقة تعريشة حديدية كبيرة مصبوغة باللون الأخضر، تعلوها ثماني كرات مذهّبة. في عام 1683، أرسل ستون ابنه نيكولاس ستون الأصغر إلى إيطاليا، ومن هناك أعاد ترقية منزل حديقة جديد تم بناؤه للتو في فيلا لودوفيسي في روما «للسيد باستون»، وأرسل الرخام، والكتب المعمارية (فيغنولا، وفيتروفيوس، ونافورة روما لماغي)، والجص المصبوب إلى بلاده من ليفورنو. مع اندلاع الحرب الأهلية، توقفت العمولات من السير وليام بشكل مفاجئ في عام 1642؛ بعد خمسة أعوام، سُوّي حسابه المستحق مقابل 24 جنيهًا إسترلينيًا.