العربية  

books similarities and differences between the clitoris and the penis

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التشابه والاختلاف بين البظر والقضيب (Info)


يُمثِّل القضيب و البظر بنيتان تشريحيتان متماثلتان، على الرغم من غياب الجزء القاصي (أو فتحة) للإحليل في البظر عند البشر ومعظم الحيوانات الأخرى. اِقتُرحت فكرة امتلاك الذكر لأبظر (جمع بظر) عام 1987 من قِبل الباحثة جوزفين لوندس سيفيلي، التي أسَّست لنظرية كون الجسمين الكهفيّين عند الذكر (زوج من المناطق شبه الإسفنجيّة من الأنسجة الانتصابيّة التي تحتوي على معظم دم القضيب خلال انتصابه) هي المناظر الحقيقيّ للبظر. و قد قالت أن "البظر الذكريّ" يقع مباشرة تحت حافة حشفة القضيب، حيث يقع لجام قلفة القضيب (طيّة من القلفة)، و قد اقترحت اسماً لهذه المنطقة وهو "تاج لوند". و على الرغم من الاعتراف بنظريتها واقتراحها في الأدبيات التشريحيّة، إلا أنها لم تُمثَّل مادياً في الكتب التشريحيّة. تظهر النصوص التشريحيّة الحديثة أن البظر يبدي داخوناً (مقنعة أو قلنسوة) تُماثل دور جلد القضيب الذي يغطي الحشفة. كما أن للبظر جدلاً (جسماً) مرتبط بالحشفة. كما يُنادد الجسم الكهفي الذكريّ الجسم الكهفيّ البظريّ (أي يُمثِّل مناظراً تشريحيَّاً له)، أما الجسم الإسفنجيّ فمنادد للبصلتان الدهليزيّتان الموجودتان تحت الشفرين الصغيرين، كما ينادد كيس الصفن عند الذكور الشفرين الصغيرين والكبيرين عند الإناث.
بناءاً على دراسة تشريحيّة، يُمكن وصف القضيب كبظر سُحب في الغالب من جسمه ورُقِّعَ على قمة قطعة صغيرة بشكل واضح من الإسفنج الذي يحتوي على الإحليل. و بالنظر إلى النهايات العصبيّة، فإن البظر البشريّ الذي يحتوي على 8.000 أو أكثر من النهايات العصبيّة (في الحشفة والجسم البظريّ ككل)، يحتوي ما يُقال أنه ضعفي (مرتين) النهايات العصبيّة الموجودة في القضيب البشريّ (في حشفته وجسم القضيب ككل)، و أكثر من أي جزء آخر في الجسم البشريّ. تختلف هذه التقاير في نتائجها أحياناً مع مصادر أخرى تتعلَّق بتشريح البظر أو مصادر تُركِّز على النهايات العصبيّة في القضيب البشريّ. على سبيل المثال، تقول بعض المصادر أن القضيب البشريّ يحتوي على 4.000 نهاية عصبيّة، بينما تقول مصادر أخرى أن بنية حشفة القضيب أو القضيب ككل تحتوي على الكميّة ذاتها من النهايات العصبيّة الموجودة في حشفة البظر،، أو تناقش هذه المصادر فيما إذا كان القضيب غير المختون (غير الخاضع لعملية الختان) يحتوي على نهايات عصبيّة أكثر بآلاف مما هو عليه في القضيب المختون أو إذا كان أكثر حساسيّةً عموماً.
تقول بعض المصادر أنه وعلى عكس حشفة القضيب، تفتقد حشفة البظر إلى العضلات الملساء في الداخون (المقنعة أو القلنسوة) الليفيّ الوعائيّ وبهذا يكون متمايزاً عن الأنسجة الانتصابيّة للبظر والبصلات، بالإضافة إلى أن قياس البصلات يختلف وقد يكون معتمداً على العمر و الإستروجين. على الرغم من أن اعتبار البصلات مُعادلة للجسم الإسفنجيّ الذكريّ، فإنها (أي البصلات) لا تحيط بشكل كامل بالإحليل.
يمتد الجسم الإسفنجيّ الرقيق للقضيب على طول الجانب السفليّ من جدل (جسم) القضيب، مُغلَّفةً الإحليل، ويتوسَّع الجسم الإسفنجيّ في النهاية مُشكِّلاً الحشفة. يساهم الجسم الإسفنجيّ بشكل جزئيّ بالانتصاب، الذي يحدث بشكل رئيسيّ بواسطة الجسمين الكهفيين اللذان يُشكِّلان الجزء الأكبر من كتلة جدل (جسم) القضيب. و كالجسمين الكهفيّين الأنثويّين، يمتلأ الجسمان الكهفيّان الذكريّان بالدم ويُصبحان منتصبين عند الاستثارة الجنسيّة. يستدق الجسمان الكهفيّان الذكريَّان داخلياً عند الوصول إلى الرأس الإسفنجيّ. و بالنظر إلى شكل الكهف الذي يُشابه شكل الحرف Y، حيث يتألف من تاج وجسم و ساقين، يُمثِّل الجسم معظم البنية عند الرجال وتكون الساقان أقصر وأثخن، وعادةً يكون الكهف أطول وأثخن عند الذكور منه عند الإناث.

Source: wikipedia.org
 
(10)
Similar Verses

Similar Verses