يتميَّز الذكاء العاطفيّ بعدّة علامات، من أهمّها ما يأتي:
- التفكير بالمشاعر: يبدأ الذكاء العاطفيّ بالوعي الذاتيّ والاجتماعيّ، مع امتلاك قدرات التعرُّف على العواطف، وإدراك تأثيرها في الشخص نفسه، وعلى من حوله.
- التوقُّف للتفكير: على الشخص أن يتوقَّف للتفكير، وخصوصاً قبل التصرُّف أو التحدُّث مع الآخرين؛ لأنَّ ذلك سوف يساعد على تجنيبه الكثير من الإحراج، ومن الممكن القول أنّ التوقُّف للتفكير يمنع الشخص من اتّخاذ قررات مَبنِيّة على مشاعر مُؤقَّتة.
- السيطرة على الأفكار: السيطرة على الأفكار والعواطف قد تكون صعبةً، إلّا أنّه يجب على الشخص تركيز أفكاره؛ حتى يمتلك القدرة على السيطرة على ردود الفعل؛ وهذا الأمر يساعد الشخص على ألا يكون عبداً لعواطفه، كما يسمح له بأن يعيش بالطريقة التي تناسب قِيَمَه وأهدافه.
- الاستفادة من الانتقادات: يجب أن يعتبر الشخص النَّقد فرصة من أجل التعلُّم، حتى وإن حصل عليه بطريقة غير مثاليّة، أمّا إذا كانت الانتقادات غير صحيحة ولا أساس لها، فعلى الشخص أن يستفيد منها عن طريق تعرُّفه على الطريقة التي يُفكِّر بها الآخرون.
- الأصالة: تعني الأصالة أن يكون الشخص قاصداً لما يقوله، وأن يتمسَّك بالمبادئ والقِيَم الخاصة به.
- إظهار التعاطُف: يتضمَّن التعاطُف القُدرة على فَهْم مشاعر الآخرين وأفكارهم؛ لأنّ هذا الأمر يساعد على التواصُل معهم بشكل أفضل، ولا يعني التعاطف الاتِّفاق مع وجهة نَظَر الأشخاص الآخرين، إلا أنّه يسمح للشخص ببناء علاقات عميقة ومُتواصِلة بشكل أكبر.
- مَدْح الآخرين: يتوق جميع الناس إلى تقديرهم والثناء عليهم؛ حيث يساعد ذلك الأمر على بناء الثقة، ويلهمُهم ليكونوا أفضل ممّا هم عليه الآن.
- تقديم ردود الفعل البنّاءة: يجب على الشخص تقديم ردود الفعل البنّاءة للآخرين؛ حيث يراها الآخرون مفيدة لهم، على عكس ردود الفعل السلبيّة التي تتميَّز بأنّها ضارّة وتُلحق الأذى بمشاعر الآخرين.
- الاعتذار: إنّ اعتذار الشخص يدلّ على التواضع؛ لأنّ الاعتذار يحتاج إلى الشجاعة والقوة للقيام به؛ حيث يساعد الذكاء العاطفيّ الشخص على فَهْم أنّ الاعتذار لا يعني الوقوع بالخطأ، بل يعني أنّه يقيِّم علاقتَه ويقدِّرها أكثر من ذاته.
- المغفرة والنسيان: عندما يغفر الشخص أخطاءَ الآخرين وينساها، فذلك يعني أنّه يمتلك القدرة على المُضِيِّ قُدُماً في حياته، وأنّه لن يكون رهينةً لتلك الأمور.
- المُحافَظة على الالتزامات: إنّ حفاظ الشخص على كلمته، سواء كان ذلك في الأمور الكبيرة أو الصغيرة، يدلّ على امتلاكه سمعة مَوثوقة وقويّة.
- مُساعَدة الآخرين: تُعَدُّ مُساعَدة الآخرين إحدى الطُّرُق التي تؤثِّر على الناس بشكل إيجابيّ؛ لأنّ هذا الأمر يساعد على إلهام الآخرين، وبناء الثقة فيما بينهم.
Source: mawdoo3.com