If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت قد بدأت النظريات حول التصميم الأمثل للمدن، وتدفقات حركة المرور في المدن، الأحياء والتركيبة السكانية في رواج بعد الحرب العالمية الأولى. وهذه التخمينات توسعت في عام 1929 من قبل الكاتب الهنغاري كارينثي فيريغيس، الذي نشرَ مجموعة من القصص بعنوان كل شيء مختلف (المجرية: Minden máskép van)، إحدى هذه القطع كان بعنوان سلاسل (المجرية: Láncszemek).
في الخلاصة لقد حققت هذه القصة تعابير تصورية وخيالية للعديد من المشاكل التي من شأنها أن تأسر أجيال المستقبل من علماء الرياضيات، علماء الاجتماع، وعلماء الفيزياء في مجال نظرية الشبكات.
بسبب التقدم التكنولوجي في مجال الاتصالات والسفر، يمكن لشبكات الصداقة أن تنمو بشكل أكبر وتمتد لمسافات أكبر. اعتقد كارينثي بأن العالم الحديث كان قد بدأ يتقلّص نظراً لهذا الترابط المتزايد مابين البشر.لقد افترض بأنه على الرغم من المسافات المادية الواسعة ما بين الأفراد حول العالم، إلا أن الكثافة المتزايدة للشبكات البشرية قد جعلت المسافات الاجتماعية الحقيقة أقل بكثير.
كنتيجة لفرضية كارينثي، فإن شخصيات القصة كانت تعتقد أنه بإمكان أي شخصين أن يكونا متصلان من خلال خمسة معارف على الأكثر. هذه الفكرة أثرت سواء بشكل مباشر وغير مباشر على ظهور الفكرة الأولية عن الشبكات الاجتماعية.وقد اعتُبر كارينثي المُنشئ لفكرة ست درجات من الانفصال.
هناك نظرية قريبة لكنها تصف نوعية الاتصالات بدلاً من وجودها. نظرية ثلاث درجات من التأثير وقد تمّ إنشاؤها من قبل نيكولاس كريستاكيس وجيمس فولر.