العربية  

books shield crisis

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أزمة الدرع (Info)


تُعد تركيا أكبر عضو في حلف شمال الأطلسي في المنطقة، وقد وافقت على استضافة درع صاروخي للحلف في أيلول/سبتمبر 2011. قام حلف شمال الأطلسي فعليا بتثبيت درع الدفاع مما تسبب في أزمة بين تركيا وإيران، حيث ادعت هذه الأخيرة أن الدرع الصاروخي للحلف هو من صنع أمريكي ثم أكدت على أن كل هذا يجري في إطار مؤامرة لحماية إسرائيل من أي هجوم مضاد في حالة ما استهدفت إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية. وبالإضافة إلى ذلك؛ صرّح المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي بأن تركيا يجب أن تُعيد النظر في سياساتها تجاه سوريا فضلا عن درع الحلف الذي استضافته كما اتهمها بتعزيز العلمانية في العالم العربي في أعقاب الربيع العربي. أعربَ اللواء الإيراني يحيى رحيم صفوي عن رأيه حول الوضع حيث قال: «سلوك رجال الدولة التركية تجاه سوريا وإيران خاطئ، أعتقد أنهم يتصرفون بما يتماشى مع أهداف أمريكا» أمّا وكالة مهر للأنباء فقد نشرت بيانًا ذكرت فيه: «إن تركيا لا تنأى بنفسها عن هذه التصرفات والسلوكات، وبالتالي يجب على الشعب التركي الابتعاد عن البلدان المجاورة بما في ذلك سوريا والعراق وإيران فضلا عن ضرورة إعادة تقييم موقف تركيا للعلاقات السياسية.» ردت تركيا باسم حلف شمال الأطلسي على كل هذه المزاعم وأكدت على أن النظام لن يُسبب أي تهديد للأمة كما أنه لن يستهدف أي دولة معينة. كما أصرّ وزير الدفاع الوطني التركي عصمت يلماز على أن نظام الدفاع الصاروخي للناتو بهدف إلى تأمين أوروبا وتركيا كذلك. في 23 أكتوبر 2011؛ حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إيران من التواجد في تركيا حيث قالت: «لا تشعر إيران بالراحة إلا عند التواجد في كامل دول المنطقة! نحن [الولايات المتحدة] نتواجد في العديد من البلدان كما لنا قواعد تدريب مع حلفاء الناتو بما في ذلك تركيا لذا وجب الحذر.» في تشرين الثاني/نوفمبر 2011؛ تصاعدت وثيرة التوتر بين البلدين بعدما أكد الحرس الثوري الإيراني أنه سيستهدف تركيا في حالة ما تعرضت إيران لهجوم من دول أخرى.

Source: wikipedia.org