لا تختلف صفة الصلاة عمومًا عند الشيعة عن أهل السنة في أمورها الاساسية، إلا في بعض التفاصيل والفروع. وهذه الفروقات بسيطة، ومن أهم هذه الفروقات ما يلي:
- يؤمن الشيعة بعدم جواز السجود أثناء الصلاة إلّا على الأرض من رمل وحجر وتراب وكذلك على ما تنبت الأرض من غير المأكول ولا الملبوس، وأن السجود على الملابس والاقمشة والأفرشة من سجاد ونحوها وكذلك على المعادن من نحاس وفضة وذهب أمر غير جائز. يسجد الشيعة غالبًا على التربة وهي قطعة من التراب الذي يجوز السجود عليه باتفاق جميع طوائف المسلمين. ويفضل الشيعة السجود على تربة أرض كربلاء حيث انهم يعتبرونها أرض مقدسة بسبب استشهاد الامام الحسين فيها.
- اختلفت الشيعة عن أهل السنة في مسألة التكتف في الصلاة وهو ما يطلق على وضع اليد اليمنى على اليسرى أثناء الصلاة، حيث لا يرى الشيعة أنَّه سنة، وقد ذهب فقهاء الإمامية بحرمته وبطلان الصلاة به، باعتباره أنّه أمر مستحدث وأنه كان أمرًا غير موجود في حياة رسول الله.
- يعتقد الشيعة بوجوب قراءة البسملة في الصلاة باعتبارها جزء من السورة، وهذا ما يعتقده الشافعية من أهل السنة أيضًا. لكن يعتقد البعض الآخر من أهل السنة باستحباب قراءتها، كما يرى البعض الآخر بأن قراءتها مكروهة.
- انفردت الإماميّة بأنّ قول «آمين» في الصلاة في آخر الحمد أو قبلها، سواء كان ذلك سرًّا أو جهرًا يقطع الصلاة. وذهب مشهور فقهاء الإمامية بحرمته وبطلان الصلاة به، باعتبار أنّ قوله بدعة.
- أجمع الشيعة على وجوب قراءة سورة كاملة بعد الحمد في الركعتين الأوليين، عدى السور التي فيها سجدة، لكن يعتقد أهل السنة باستحباب قراءة ما تيسر من القرآن بعد قراءة الحمد والأفضل هو قراءة سورة كاملة.
Source: wikipedia.org