تتلمذ الشاطبي على يد الكثير من العلماء من شيوخ الغرناطيين والوافدين الذين أحسنوا إعداده الأدبي والعلمي في شتى الفروع العلمية، ومن هؤلاء:
أولاً: علماء غرناطة
من أبرز شيوخه:
- أبو عبد الله محمد بن فخار البيري، (المتوفى سنة 754هـ) يقول عنه تلميذه ابن الخطيب «الإمام المجمع على إمامته في فن العربية المفتوح عليه من الله تعالى فيها حفظاً واطلاعاً ونقداً وتوجيهاً لما لا مطمع فيه لسواه»). قرأ عليه الشاطبي بالقراءات السبع في سبع ختمات وأخذ عنه فقه اللغة وغيرها ولازمه حتى الممات، وكان الشاطبي يقول عن شيخه هذا «شيخنا الأستاذ الكبير العلم الكبير».
- أبو جعفر أحمد الشقوري: الفقيه النحوي الفرضي الذي كان يدرس بغرناطة كتاب (سيبويه) و(قوانين ابن أبي الربيع)، و(تلخيص ابن البناء)، و(ألفية ابن مالك) و(فرائض التلقين) و(المدونة الكبرى).
- أبو سعيد فرج بن قاسم بن أحمد بن لب التغلبي (المتوفى سنة 782هـ) مفتي غرناطة وخطيب جامعها والمدرس بمدرستها النصرية، وقد نقل عنه الشاطبي بعض الفوائد النحوية وغيرها ونعته بـ«الأستاذ الكبير الشهير».
- أبو عبد الله محمد بن على البلنسي الأوسي (المتوفى سنة 782هـ) مؤلف تفسير كتاب (في مبهمات القرآن).
- أبو عبد الله محمد بن أبي الحجاج يوسف بن عبد الله بن محمد اليحصبي المعروف باللوشي،(ولد سنة 692هـ)
ثانياً: العلماء الوافدين إلى غرناطة
أما شيوخه من العلماء الوافدين فمنهم:
- أبو عبد الله الشريف التلمساني: الإمام المحقق أعلم أهل وقته.
- أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد المقري (الجد) المعروف بالمقري الكبير المتوفى سنة (759هـ).
- أبو القاسم محمد بن أحمد الشريف الحسن السبتي قاضي الجماعة المتوفى بغرناطة سنة 760هـ.
- أبو علي منصور بن محمد الزواوي: المحقق المدرس الأصولي درس ببجاية وتلمسان وهو شيخ الشاطبي في الأصول. قال الشاطبي: «حدثنا شيخنا الأصولي أبو على الزواوي …».
- شمس الدين أبوعبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق الخطيب التلمساني المتوفى في القاهرة سنة (781هـ).
وقد أشار أحمد بابا التنبكتي إلى استفادة الشاطبي من بعض العلماء الذين اجتمع معهم. وذكر منهم الحافظ الفقيه أبا العباس أحمد القباب توفي سنة (779هـ)، والمفتي المحدث أبا عبد الله الحفارإلى غير ذلك من العلماء.
Source: wikipedia.org