العربية  

books shabibi in the twentieth revolution

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الشبيبي في ثورة العشرين (Info)


أسهم الشبيبي في الثورة ضد الإنجليز، وأيد الدستور العثماني (1908). وعندما أعلنت الحرب العالمية الأولى، وزحف الجيش الإنكليزي نحو بلاده، كان شاعرنا متطوعا بقيادة العلامة السيد محمد سعيد الحبوبي إلى جانب الجيش التركي، وحضر معركة الشعيبة. ثم وقف - حين دخل الإنكليز بغداد - في الحادي عشر من آذار من عام 1917م أمام ((السير ارنولد ولسن)) الحاكم البريطاني قائلاً ((ان العراقيين يرون أن من حقهم أن تتألف حكومة وطنية مستقلة استقلالاً تاماً))، وقد تولى مسؤولية مكتب النجف لجمعية الاتحاد والترقي التي عملت على إقامة حكومة وطنية. وكان وثيق الصلة بالبلاط الملكي الهاشمي، فلعب أدوارًا سياسية بارزة منها: سفرته إلى بلاد الحجاز لمقابلة الملك الحسين بن علي في إطار التأسيس للمملكة. سمي ب"سفير ثورة العشرين" ذلك أنه استطاع ان يصل لقائد الثورة العربية في الحجاز التي اندلعت عام 1916 الشريف حسين بعد أن حمل مطالب وتواقيع العراقيين بأختيار أحد أنجال الشريف حسين ملكاً على العراق بعد أن تيّقن العراقيين بأن المستعمر البريطاني لديه نوايا بإبقاء العراق تحت الحكم العسكري البريطاني المباشر أو إدارة العراق عن طريق المستعمرة البريطانية الهند التي كان يطلق عليها البريطانيون "درة التاج البريطاني" لأهميتها الحيوية والاستراتيجية واللوجستية للاستعمار البريطاني في أقاصي آسيا ووسطها وفي الشرق الأوسط وصولا لشبه الجزيرة العربية والعراق والهلال الخصيب. استطاع الراحل الشبيبي أن يتخفى ويصل إلى الحجاز عن طريق الكويت مضللا الاستخبارات البريطانية وهو يتنقل على ظهر الجمل ومضبطة وتواقيع العراقيين مخفية طي مجلد محكم صنع خصيصا لهذا الغرض في نسخة القرآن الكريم التي كان يحملها الشيخ الشبيبي. من الحجاز استطاع أن يبلغ بلاد الشام حيث اندلعت ثورة العشرين في الفرات الأوسط وكان يمدها بالأخبار فضلا عن جريدة (الفرات) الناطقة بلسان حال الثوار والتي أصدرها شقيقه الأصغر الشيخ محمد باقر الشبيبي (إلى جانب جريدة الاستقلال الناطقة أيضا بلسان حال الثوار والتي اصدرها مؤرخ العراق الراحل عبد الرزاق الحسني) == الشبيبي وزيراً للمعارف]] تسلم وزارة المعارف -وزارة التربية حالياً- عدة مرات وكان يستقيل دوماً فضلاً عن رفضه تسنم وزارة العدلية (وزارة العدل حالياً) في وزارة الراحل ياسين الهاشمي أواخر ثلاثينات القرن المنصرم لأسباب أخلاقية دوما علماً ان الشيخ الراحل كان يتمتع بعلاقات جيدة مع الراحل ياسين الهاشمي, أسس المجمع العلمي العراقي وظل رئيساً له إلى أن استقال منه عام 1963 بعد مجيء حزب البعث للسلطة عقب الانقلاب على حكم رئيس وزراء الاسبق الزعيم عبد الكريم قاسم في 8 شباط/ فبراير 1963 ومقتله على أيديهم مطلع اليوم التالي، كما كان الشيخ الشبيبي عضواً في مجلس النواب العراقي لأكثر من مرة وترأس مجلس النواب أكثر من مرة وكان عضواً لمجلس الأعيان غير مرة، له العديد من المؤلفات والدراسات كما كان عضواً في المجمع العلمي في دمشق وعضواً في المجمع العلمي في القاهرة ومنح شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة عين شمس بالقاهرة وكان من المعارضين المعتدلين للسياسة البريطانية في العراق وأية سياسة أجنبية أخرى كذلك كان شقيقه الأصغر الشاعر الشيخ محمد باقر الشبيبي (الذي توفي قبله) لكن الأخير كان يظهر معارضته بحدة عالية وبنقد لاذع يمكن التعرّف عليه بوضوح في اشعاره المشهورة التي تنتقد المحتل ابريطاني واذنابه، تم تأليف العديد من الدراسات عن سيرة حياة الراحل الشيخ محمد رضا الشبيبي وفي عدة جوانب من شخصيته كشاعر وكسياسي وغير ذلك حتى يمكن وصفه بأنه (عدة رجال في رجل واحد) ونوقشت العديد من اطاريح الماجستير والدكتوراه في جامعات بغداد والقاهرة والإسكندرية في جانب الأدب وجانب السياسة وقد توفي بعيد عودته من مؤتمر عربي في القدس وشيّع بطريقة تليق به ونعاه خيرة أدباء وشعراء عصره ومنهم الاديب المصري الراحل طه حسين وغيره وذكره فالح الحجية الكيلاني بكتابه شعراءالنهضة العربية فقال عنه (تميزت لغته وقصائده بالفصاحة والبلاغة والسلاسة ودقة التعبير فهو بحق شاعر بارع وسياسي متمكن وكاتب قدير واحد ثوار وقادة ثورة العشرين العراقية)

Source: wikipedia.org