العربية  

books serving in congress

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

خدمتها في الكونغرس (Info)


خُسر مقعدان عندما تمت إعادة تقسيم نيويورك إداريًا بعد الإحصاء السكاني لعام 1940. وضمن هذا للحزب الجمهوري أن يبحث عن مرشح ليشغل مقعدًا قصير الأمد كان من المقرر إلغائه. وكانت ستانلي في هذه النقطة من سيرتها المهنية محامية بارعة والتي لن تهدد جمهوريًا رفيع المستوى عند إعادة الانتخابات، مما جعلها المرشحة الرئيسية للوظيفة. أدارت ستانلي حملة بمبلغ 6 دولارات وتم انتخابها للكونغرس الثامن والسبعين في شهر نوفمبر 1942. وهزمت ثمانية مرشحين آخرين للمنصب عن طريق جمع مليوني صوت. وكان هنالك ثلاث نساء ضمن الثمانية مرشحين الذين ترشحت ضدهم؛ خصوم ستانلي من الإناث كانوا فلوريا جونسون (ديموقراطية سيراكوسية مرشحة أيضًا على بطاقة حزب العمل الأمريكي)، إيليزابيث غولي فلين (شيوعية من مدينة نيويورك وناشطة معروفة للعمال ولحقوق المرأة)، ولايلي لاين (اشتراكية من هارليم ومربية من الأفارقة الأمريكان، ناشطة في الحقوق المدنية ومنظمة عمل). وبدأت فترتها في 3 يناير، 1943 واستمرت حتى 3 يناير، 1945.

مهام اللجنة

بالرغم من أن وينفيريد ستانلي تنافست على منصب في لجنة مجلس النواب بالولايات المتحدة القوية، فقد تم تعيينها في لجان البراءات والخدمة المدنية. ألهمت خلفيتها في القانون ميلها إلى أن تتعين في القضاء، ومع ذلك فقد عارض الذين كانوا مسؤولين عن مهام اللجنة (مثل جيمس وادسوورث الابن) بشدة وجود النساء في مكان العمل وحصلت ستانلي على دعم قليل من زملائها الجمهوريين بسبب وضعها قصير الأمد.

عملها التشريعي في مجال حقوق المرأة

كانت ستانلي محامية مهمة في مجال حقوق المرأة في المجتمع ومكان العمل، كما بينت بشكل واضح من خلال جهودها ضد النظام القضائي في نيويورك. وقد استمرت بهذا العمل في الكونغرس عن طريق تقديم أول مشروع قانون أجر متساوي لعمل متساوي في 19 يونيو، 1944. فعلت ستانلي هذا على شكل مشروع قانون لتحسن قانون علاقات العمل الوطنية لعام 1935. وتضمَّن تحسينها المقترح بندًا يجعل من غير القانوني التمييز ضد أي موظف على أساس الجنس [9](HR 5056). أوضحت ستانلي بأنها أرادت الحفاظ في "وقت السلام على الحيوية والطاقة التي ساهمت بها النساء في وقت الحرب." وقدمت HR 5056 للمجلس مرفقًة معه عبارة، "لطالما تمت الإشارة إلى أن هذا ‘عالم للرجال.‘ لقد جاءت الحرب وتأثيراتها بعيدة المدى بالإجابة. هذا هو ‘عالمنا‘، وهذا الكون المسحوق يحتاج وسيحتاج لأفضل العقول وإلى قدرة كل من الرجال والنساء." وبالرغم من جهودها، أُحيل مشروع القانون إلى لجنة العمل حيث أنتهت صلاحيته ولم يتحول إلى قانون أبدًا.

وطالبت ستانلي بتعيين النساء كجراحات في الجيش الأمريكي، فضلًا عن كونها داعمًة كبيرة في الصراع لتجديد تعديل الحقوق المتساوية (ERA) في عام 1943.

Source: wikipedia.org