If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعد مبيعات القطع الأثرية ثاني أكبر مصدر تمويل لداعش، خاصة وأن ثلث العراق كان قد خضع لسيطرة التنظيم مما مكنه من نهب قطع أثرية تعود للقرن التاسع قبل الميلاد في القصر الكبير للملك الآشوري آشور ناصربال الثاني في كالح. نهب عناصر التنظيم أيضا مجموعة من المخطوطات التي تم بيعها بمئات الملايين من الدولارات. غالبا ما يتم تهريب القطع الأثرية المسروقة إلى تركيا والأردن. وكان عبد الأمير الحمداني عالم الآثار من جامعة ولاية نيويورك في ستوني بروك قد قال: «داعش نهبت جذور الإنسانية وسرقت قطعا أثرية من أقدم الحضارات في العالم».