If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تنبأت نظرية استخدام إشارات الاستدلال لإستربروك عام (1959) أن المستويات العالية من الإثارة تؤدي إلى حصر انتباه، و يمكن تعريفه بأنه انخفاض في نطاق الإشارات للمحفز ومحيطه حيث يكون تركيبه سريع التأثر، وبناءًا على هذه النظرية، فإن التركيز سوف ينصب بالدرجة الأولى على التفاصيل (الإشارات)، لذا سيتم ترميز المعلومات التي تكون مركزًا لمصدر الإثارة العاطفية، بينما لن يتم ترميز التفاصيل الثانوية. بناءًا على ذلك، أظهرت العديد من الدراسات أن وجود محفز الإثارة العاطفية (مقارنة بالمحفز المحايد) أدى إلى تعزيز الذاكرة للتفاصيل المركزية (التفاصيل التي تعد مركزًا لظهور أو لمعنى المحفز العاطفي) و ضعف الذاكرة للتفاصيل الثانوية، وهناك استنتاجات بؤرة السلاح تتوافق مع هذه الفرضية، فلقد كان هنالك شهود لجريمة ما يتذكرون جميع تفاصيل السكين أو السلاح، ولكن لا يتذكرون التفاصيل الأخرى كملابس مرتكب الجريمة أو عربته، فقد وجد في مختبر المحاكاة أن شهود هذه الجريمة استغرقوا وقتًا طويلًا في مشاهدة مشهدًا للأسلحة، وأن وقت المشاهدة المستغرق يتناسب عكسيًا مع الوقت المتوقع من أن يتم هؤلاء الأشخاص التعرف على هوية مرتكبي الجريمة، واقترحت أبحاث أخرى أن الإثارة قد تزيد من مدة تركيز الانتباه على محفز الإثارة أيضًا، بالتالي سيعمل ذلك على تأخير صرف الانتباه عنه، كما لخص أسكنر عام (2000) النتائج المختلفة واقترح أن المحفزات المثيرة يتم ترميزها جيدًا بفعل تأثير التركيز الانتقائي ووقت المكوث، فالنتيجة هي أن ذاكرة هذه المحفزات تعد أكثر دقة، بالإضافة إلى الدراسات السابقة التي ركزت على كيفية تأثير العاطفة على ذاكرة المحفزات العاطفية - نظرية المنافسة المتحيزة لهذه المحفزات – ناقش ماثر وساذرلاند عام (2011) تأثيرات الإثارة على الذاكرة للمحفزات غير العاطفية بناءًا على أهمية هذه المحفزات في وقت الإثارة، كما تعزز الإثارة الذاكرة والإدراك للمحفزات عالية الأولوية، بينما تضعف الذاكرة والإدراك للمحفزات منخفضة الأولوية، ويمكن تحديد الأولوية من خلال البروز التصاعدي والأهداف التنازلية.