1980–1985: شيدت كوريا الشمالية مصنعًا في يونغبيون لتكرير الكعكة الصفراء وإنتاج الوقود للمفاعلات.
1984: انتهت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية من إنشاء «مختبر الكيماويات المشعة»، وهو مصنع معالجة يُستخدم في فصل البلوتونيوم من الوقود النووي المستهلَك في موقع يونغبيون.
1984–1986: انتهت كوريا الشمالية من إنشاء مفاعل نووي مُبرد غازيًا بقدرة 5 ميغاواط لإنتاج البلوتونيوم. باشرت كوريا بناء مفاعل نووي ثانٍ بقدرة 50 ميغاواط أيضًا.
1987: وصل مفاعل أبحاث يونغبيون أي أر تي 2000 إلى قدرة إنتاجية بنحو 8 ميغاواط.
1989: وهنت قبضة الاتحاد السوفيتي على الحكومات الشيوعية في أوروبا، وشارفت الحرب الباردة على الانتهاء. بدأت دول ما بعد الاتحاد السوفيتي في الظهور في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى. خسرت كوريا الشمالية ضماناتها الأمنية ودعمها الاقتصادي الذي حافظت عليه مدة 45 سنة مع سقوط الاتحاد السوفيتي.
عبر صور الأقمار الصناعية اكتشفت الولايات المتحدة أن كوريا الشمالية تجهز لبناء مجمع صناعي نووي بالقرب من بلدة يونغبيون. يشتبه محللي الاستخبارات الأمريكية في أن كوريا الشمالية –التي وقعت على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية عام 1985 بيد أنها لم تسمح بعد بتفتيش منشآتها النووية– بصدد بناء قنبلة نووية.
في المقابل سعت الولايات المتحدة إلى استراتيجية تعد بحل بعض القضايا الدبلوماسية الأخرى مثل تطبيع العلاقات في حال التزام كوريا بالكامل بمعاهدة الحد من الأسلحة النووية.
ديسمبر 1990: أجرت كوريا الشمالية نحو 70–80 اختبارًا نوويًا في منشأة يونغبيون.
1991: سحبت الولايات المتحدة آخر أسلحة نووية لها من كوريا الجنوبية في ديسمبر عام 1991، ولكن تأكيد الولايات المتحدة على تلك المعلومة كان مبهمًا، ما أدى إلى تناثر الشائعات التي زعمت أن بعض الأسلحة النووية ما تزال في كوريا الجنوبية. شرعت الولايات المتحدة في إرسال الأسلحة النووية إلى كوريا الجنوبية في عام 1958، ووصلت إلى ذروتها في عام 1967 حتى بلغت 950 رأسًا حربية.
1992: سمحت كوريا الشمالية في مايو لأول مرة لفريق من هيئة الطاقة الذرية الدولية بالدخول. توصلت فحوصات الهيئة إلى وجود تناقضات بين تصريحات كوريا الشمالية والواقع. اشتبه كلٌ من رئيس الهيئة هانز بليكس والولايات المتحدة في أن كوريا الشمالية تستخدم مفاعلها ومصنع إعادة المعالجة في يونغبيون لتحويل الوقود النووي المُستنفذ إلى بلوتونيوم يصلح للاستخدام في الأسلحة. اتخذ هانز بليكس الترتيبات اللازمة لدخول فرق تفتيش مجهزة بالكامل قبل رحيله.
لم تسرِ الأمور على نحو جيد مع فرق التفتيش. فعلى مدار الشهور التالية منع الكوريون فرق التفتيش من الدخول إلى أحد مواقع المخلفات النووية المشتبه بها في يونغبيون، وعثر مفتشو هيئة الطاقة الذرية على أدلة تفيد بأن كوريا لم تفصح عن إنتاجها للبلوتونيوم بالقدر الكامل.
1993: هددت كوريا الشمالية في شهر مارس بالانسحاب من معاهدة الحد من الأسلحة النووية. عين الرئيس الأمريكي بيل كلينتون روبرت جالوتشي لبدء جولة جديدة من المفاوضات مع كوريا رغم وجود معارضة قوية من الجمهوريين الذين يرفضون التفاوض مع كوريا. وبعد 89 يوم من المفاوضات أعلنت كوريا الشمالية أنها أوقفت قرار انسحابها (إذ إن المعاهدة تشترط الإخطار بالانسحاب قبلها بثلاثة أشهر على الأقل).
في ديسمبر عام 1993 أعلن المدير العام لهيئة الطاقة الذرية أن الهيئة لم تعد قادرة على توفير أي «ضمانات حقيقية» على أن كوريا الشمالية لا تخطط لإنتاج الأسلحة النووية.
في 12 أكتوبر 1994: وقّعت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على معاهدة «إطار العمل المتفق عليه». وافقت كوريا الشمالية على تجميد برنامج إنتاج البلوتونيوم الخاص بها. وفي النهاية هُدمت المنشآت النووية في كوريا الشمالية وأُخرج الوقود النووي المستنفذ من البلد.
في 26 أكتوبر 1994: أخبر هانز بليكس لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس العموم البريطاني أن هيئة الطاقة الذرية الدولية غير راضية عن اتفاقية إطار العمل المتفق عليه لأنها تمهل كوريا الشمالية وقتًا طويلًا لتلتزم بقواعد التفتيش.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.