If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرف جون جيمس برينغل باسم ورم برينغل الغدي الزهمي (Pringle"s Adenoma Sebaceum)، والذي يُعرف حاليًا باسم الورم الوعائي الليفي الوجهي، وهو طفح جلدي في الوجه، يكون على شكل فراشة مميزة، وَصفه برينغل باللغة الإنجليزية لأول مرة. في عام 1890 ذكر برينغل بالتفصيل حالة امرأة تبلغ من العمر 25 عامًا، والتي لم تكن قوية فكريًا، حيثُ ذَكَرَت شكاوى جلدية وهضمية. ووصف الحطاطات بالتفصيل، مشيرًا إلى الانخراط الشعري وطبيعتها الليفية، واعتقد أن الغدد الدهنية (الزهمية) هي مصدر المشكلة. كان برينغل مستغربًا من الحالة، لذلك قدم مريضه في اجتماع لجمعية الأمراض الجلدية بتاريخ 9 يناير 1889. أدرك زائران تشابهًا مع النماذج في متحف مستشفى سانت لويس في باريس. أدى هذا إلى أن يتعرف برينغل على خمس حالات أخرى، تم نشرها سابقًا، والتي ضمنها في تقريره.
اعتمدت برينغل مصطلح "adenoma sebaceum" من عبارة فيليكس بالزر "adénomes sébacés". كانت الحطاطات في الواقع ليست ورمًا غديًا وغير مُشتقة من الغدد الدهنية. تجاهل برينغل تقريرًا واحدًا يذكر أنَّ الجانب الوراثي في المرض مشكوكٌ فيه. المرضى عادة ما يترددون في الخضوع للعلاج، مما يؤدي إلى نزيفٍ وألمٍ كبيران.
بعد عدة سنواتٍ، اكتشف َالأطباء أن الجمع بين الغدد الدهنية والصرع وإعاقة التعلم كان تشخيصًا لمرض التصلب الجلدي، وتعرف العلامات الثلاثة باسم ثالوث فوغت. على الرغم من أن تقرير برينغل لا يشير إلى الصرع، إلا أن معظم المرضى يتمتعون بذكاءً محدود، وتعتبر هذه الحالات بمثابة علامات مبكرة للتصلب الجلدي.