If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال الانتعاش النفطي في مطلع عقد الخمسينات، كان أوناسيس قد دخل في المناقشات النهائية مع الملك سعود - ملك المملكة العربية السعودية لإجراء صفقة لنقل النفط السعودي. ونظراً لاحتكار شركة النفط العربية الأمريكية (حاليا شركة أرامكو) النفط السعودي بموجب اتفاقية امتياز، انزعجت الحكومة الأميركية عند معرفتها بهذه الصفقة. وبحلول عام 1954، كانت سياسة الولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية التي تعمل على تعزيز "الموقف الخاص" للولايات المتحدة، تتمثل في اتخاذ جميع التدابير المناسبة لإلغاء الاتفاق بين الحكومة السعودية وأوناسيس لنقل النفط السعودي على ناقلات النفط الخاصة به وإيقاف العمل بهذه الاتفاقية على أي حال. كانت هذه الاتفاقية قد قضت على السيطرة الاحتكارية للنفط في المملكة العربية السعودية من قبل شركات النفط الأمريكية، ولكن تم إحباطها من قبل الحكومة الأمريكية. ولهذا السبب أصبح أوناسيس هدفا للحكومة الأمريكية، وفي عام 1954، قام مكتب التحقيقات الفدرالي بالتحقيق مع أوناسيس في قضية الاحتيال على الحكومة الأمريكية. وقد وجهت إليه تهمة انتهاك أحكام المواطنة لقوانين النقل البحري التي تتطلب أن جميع السفن التي تحمل الأعلام الأمريكية يجب أن تكون مملوكة لمواطنين أمريكيين. بعد ذلك، أقر أوناسيس بالذنب ودفع مبلغ 7 مليون دولار.