تعتبر حضارة عاد من أقدم الحضارات الإنسانيّة التي ظهرت إبان طوفان النبي نوح الشهير، حيث بدأت بعدها تتشكل أولى معالم الحضارة الرئيسيّة في ذلك الوقت منذ الألفيّة التاسعة قبل الميلاد، والتي تجلّت من خلال الزراعة وبناء القرى والمدن وتربية المواشي.
أشار ابن خلدون إلى المدينة وقبيلة عاد في العديد من كتاباته حيث قال: (عاد هم بنو عاد بن عوض بن إرم بن سام بن نوح، كانت تسكن الأحقاف وهي جبال الرمال في اليمن).
أرسل الله النبي هود إلى قوم عاد، والذي يعتبر والد قحطان بن هود الذي ورد ذكره في التوراة باسم (يقطن)، وكان له حينها ثلاثة عشر ولداً ومن أشهرهم حضرموت ويعرب وأزال ويعفر وسبأ.
كانت صنعاء أو مدينة سام كما ذكر المؤرخون أولى المدن التي شُيدت في اليمن من قبل عاد، وأطلق عليها في ذلك الوقت اسم آزال، وقد ذكروا أيضاً أنّه عند بناء يعرب بن قحطان للدولة ولى كافة أخوته الثلاثة عشرعلى جميع مقاطعات وأعمال اليمن، ومن هنا جاءت اسماء تلك المقاطعات التي لا زالت معروفة بتلك الأسماء حتى الوقت الحاضر، كمدينة حضرموت التي أطلق عليها هذا الاسم نسبة لواليها حضرموت بن قحطان، وسبأ نسبةً لسبأ بن قحطان، وآزال -صنعاء- نسبة لآزال بن قحطان.
بنى آزال الذي ورد ذكره في التوراة باسم (أوزال بن يقطن) المدينة الواقعة بين جبلي عيبال ونقم عند توليه، ومنطقة سام أو صنعاء ، وأطلق عليها في ذلك الوقت اسم (آزال) الذي لا زال متداولاً حتّى يومنا هذا منذ القرن السابع قبل الميلاد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.