If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الحقيقة؛ ليست هناك دراساتٌ كافيةٌ تشير إلى فوائد خاصة تقدمها الميرمية (بالإنجليزية: Sage) للرحم، كما أنّها في بعض الحالات قد تكون ضارّةً وليست مفيدة، ونذكر في الآتي بعض الدراسات الصغيرة وغير المؤكدة حول تأثير الميرمية في الرحم:
وللاطلاع على معلوماتٍ حول فوائد الميرمية للنساء يمكنك قراءة مقال فوائد عشبة الميرمية للنساء.
تُعدّ الميرمية (الاسم العلمي: Salvia officinalis) من الشُجيرات دائمة الخضرة، التي تصل أبعاد حجمها بالمُتوسط إلى 600 سينتيميترٍ طولاً، و600 سينتيميترٍ عرضاً، وتنبُت أزهارها بالفترة المُمتدة من شهر حزيران وحتى شهر آب، وتُستخدمُ الميرمية شعبيّاً من قِبل العديد من الأشخاص، وخصوصاً لمن يعانون من اضطراباتٍ في الجهاز الهضمي.
كما تُستخدم أوراقُ الميرمية المُجففة كنوعٍ من التوابل، أو على شكل زيت، حيثُ يُمكن الحصول على الزيت عن طريق التقطير بالبخار. وتُستخدمُ الميرمية في الطهي، وذلك لإضافة نكهةٍ إلى الأطباق المختلفة، كما يشير البعض إلى أنّ رائحتها قد تُساعد على تخفيف رائحة السمك.
وتحتوي الميرمية على العديد من العناصر الغذائية، والفيتامينات، وفي العادة فإنّها لا تُستهلاك بكميّاتٍ كبيرة، ولذلك، فإنّها لا تقدّم سوى كميّاتٍ بسيطةٍ وغير معتبرة من السعرات الحراريّة، والكربوهيدرات، والبروتين، والدهون، والألياف الغذائيّة، فعلى سبيل المثال؛ تحتوي ملعقتان كبيرتان من الميرمية المطحونة على سعرتين حراريّتين، و3 مليغرامات من المغنيسيوم، ومليغرامٍ واحدٍ من الفسفور، و7 مليغرامات من البوتاسيوم، ومايكروغرامين من الفولات، و12 مايكروغراماً من فيتامين ك.
كما تحتوي الميرميّة على المركبات الفينوليّة (بالإنجليزية: Phenolic compounds)، والتي تمتلك خصائص مُضادة للأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidant)، وهي مركباتٌ مفيدةٌ تقي الجسم من الأضرار الناجمة عن تعرّضه لجزيئاتٍ ضارّةٍ تُعرَف بالجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)، ومن أهمّ مضادّات الأكسدة في الميرميّة؛ حمض الروزمارنيك، وحمض الكارنوسيك، وكلاهما يُساهمان في التقليل من الجذور الحرة.
وللاطلاع على معلوماتٍ حول فوائد الميرمية يمكنك قراءة مقال فوائد عشبة الميرمية.
يُعدّ تناول الميرمية بالكميّات الطبيعيّة الموجودة عادةً في الطعام غالباً آمناً، ومن المُحتمل أمان تناول كميّاتٍ كبيرةٍ منها؛ كالموجودة في مستخلصاتها مدّةً لا تتجاوز أربعة أشهر. وكما ذكرنا سابقاً؛ فإنّ الميرميّة تُعدّ غالباً غير آمنة خلال فترة الحمل، ولذلك تُنصح النساء الحوامل بتجنّبها.
ويجدر التنبيه إلى أنّ هناك قلقاً من كون مركب الثوجون الموجود في الميرميّة سامّ، ففي بعض الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات، وُجد أنّ الجرعات العالية منه سبّبت التسمم في الدماغ، ولكن بالنسبة للبشر، فإنّ من غير المرجح استهلاك هذه الكميّات الكبيرة التي تُستخدم في التجارب على الحيوانات، كما أنّه ليست هناك أدلة علمية تشير إلى أنّه سامٌّ للبشر.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحيّة الحذر والانتباه عند استخدام الميرمية، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي: