If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد نشر إدزارد إرنست نقاشا حادا حول موضوع شموع الأذن، مشيرا إلى أنه لا توجد بيانات تشير إلى أنها فعالة في اي حالة، وعلاوة على ذلك، فإن شموع الأذن مرتبطة بإصابات الأذن، والنتيجة الأكيدة هيا أن شموع الأذن تضر أكثر مما تفيد الإنسان ويجب التوقف عن استخدامها. وفقا لإدارة التغذية والعقاقير، في الولايات المتحدة الأمريكية، يتم الترويج لشموع الأذن بادعاء أنه يقوم بتنقية الدم، أو علاج الأمراض السرطانية ولكن منظمة الصحة الكندية قد أكدت علي أن شموع الأذن ليس له أي تاثير علي الأذن، ولا أي فائدة للصحة، وبدلا من ذلك فإنها تحمل خطورة الإصابة، وخاصة عند استخدامها علي الأطفال.
في أكتوبر 2007، أصدرت إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة)، إنذارا ينص علي أن شموع الأذن (المعروف أيضا باسم مخاريط الأذن أو الشموع الأذينية )، بأنها خطرة على الصحة، حتي عند استخدامها بالجرعة، أو الطريقة، أو التردد الموصى بها، أو المنصوص عليها، وذلك لأنه عند استخدام شمعة مضاءة على مقربة من وجه الشخص، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي الي أضرار جسيمة بدأً من التسبب في التهابات جلدية شديدة، أو حروق شديدة، كما يؤدي إلى أضرار في الشعر والأذن الوسطى أيضا.
قررت مجلة الطبي الأسري الكندية في عام 2007 :
"يبدو أن شمع الأذن يحظى بشعبية واسعة، وقد تم الإعلان عنها في الصحافة علي نطاق واسع بادعاءات قد تبدو علمية لبعض الناس، ومع ذلك لم يتم التاكد من الية عمل شموع الأذن ولم يتم تسجيل أي تاثير علاجي إيجابي لهذه الطريقة بل علي النقيض تماما فإنها تحمل مخاطر كبيرة فلا يوجد دليل علمي علي أن شموع الأذن هي علاج فعال لأي حالة، وعلي هذا الاساس فنحن نعتقد أنها تضر الإنسان أكثر مما تفيده، ونحن نوصي الاطباء بأهمية تثبيط استخدامها ".
كما قالت مجلة الطب الأسري الامريكيه في عام 2007 " ينبغي أيضا تجنب استخدام شموع الأذن. فشموع الأذن هي الممارسة التي يتم إدراج فيها شمعه جوفاء مضاءة في القناه السمعية الخارجية، للمريض وهو نائم علي الأذن الاخرى فمن الناحية النظرية من المفترض استخدامها للجمع بين الشفط والحرارة لازالة شمع الأذن، ومع ذلك ففي تجربة واحدة لم تقدر شموع الأذن علي خلق أي حرارة، أو إزاله السمع، ولكنه في الواقع أدى إلى انسداد في الأذن بالشمع الناتخ من هذه الممارسة في الاشخاص الذين كانت قنوات الأذن فيهم نظيفة، كما رأى أطباء الرعاية الاولية مضاعفات من استخدام شمعه الأذن ومنها انسداد قنوات الاذن، أو الحروق، أو ثقب في طبلة الأذن "
أجرت عيادة سبوكين للأنف والأذن و الحنجرة بحثا في عام 1996، وصرحت بعد ذلك أن شمعة الأذن غير قادرة علي إنتاج ضغطا سلبيا، كما أنها لم تكن فعالة في ازالة الشمع من قناة الأذن، وقد أظهرت العديد من الدرسات، أن شموع الأذن تخلف ورائها نفس المخلفات عند حرقها خارج الأذن، كما أظهرت أيضا أن هذه المخلفات عبارة عن مادة شمعية( بالانجليزية : wax )، و دخان (بالانجليزية : soot ). و بحلول عام 2008، هناك حالتان على الأقل ثبت فيهما أنهم اشعلوا النار في منازلهم أثناءاستخدام شموع الأذن، كما أدى ذلك إلى وفاة أحدهم. وجدت دراسة قام بها جراحى الأنف والأذن و الحنجرة أن بعضا من المرضى الذين استخدموا شمعة الأذن يعانون من بعضا من المضاعفات وكانت الحروق هي الأكثر شيوعا.