If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اتفق الفقهاء على مشروعية صلاة العيد، إلّا أنّهم اختلفوا في حكمها، وكُلٌّ منهم يُدعّم رأيه بإثباتات ودلالات، فقد رأى الشافعية والمالكية أنّها سُنّة مؤكدة، فقد كان الرسول صلّى الله عليه وسلّم يُداوم عليها ولا يقطعها ولم يتركها ولو مرّة، واُعتمد على ذلك في قول الحنفية بأنّها واجبة، كما أنّ تأديتها تكون بجماعة، ولو لم تكن كذلك لاستُثنيت كصلاتي التراويح والكسوف، في حين قال الحنابلة إنّها فرض كفاية، أمّا بذكر وقتها فإن أغلب العلماء اتفقوا على أنّها بعد طلوع الشمس مقدار رمح إلى زوالها، لتحريم الصلاة وقت الشروق وكراهيتها إلى أن ترتفع، ومن السُنّة أن يُعجّل في صلاة عيد الأضحى ليتمكّن الناس من ذبح الأضاحي، أمّا في عيد الفطر فمن السُنّة تأخير الصلاة حتى يكون للناس وقت لإخراج صدقة الفطر.