تحويل الشخص بدينه على شخص آخر جائز؛ لقول النبي: " فإذا أُتبع أحدكم على مليء فليَتْبَع ".
وفي إباحة الشرع للحوالة حكم عظيمة ومصالح كثيرة منها:
- أن المرء قد لا يستطيع قضاء دينه بنفسه؛ فوسعت له الشريعة أن يقضيه بطريقة أخرى.
- أن فيه تيسيرا للمعاملة؛ فيكون التقاضي بين اثنين بدل أن يكون بين ثلاثة.
- أن فيه تقليلا لإشغال الذمم، فبدل إشغال ذمتين بدينين اندمج الدينان فلم يشغلا إلا ذمة واحدة.
- قد لا يتمكن الشخص المحيل من أخذ حقه من المحال عليه لحيائه منه، أو لعجزه عن مطالبته؛ فيحيل عليه شخصا يمكنه أخذ الحق منه.
Source: wikipedia.org