حث الشرع على حفظ الأمانة ونهى عن تضييعها وأمر بأدائها إلى أهلها
- قال تعالى في سورة النساء: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
- قال الإمام ابن كثير في تفسيره: يخبر تعالى أنه يأمر بأداء الأمانات إلى أهلها، وفي حديث الحسن عن سمرة أن رسول الله قال: أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك. رواه الإمام أحمد وأهل السنن.
- وهذا يعم جميع الأمانات الواجبة على الإنسان من حقوق الله عز وجل على عباده من الصلوات والزكوات والصيام والكفارات والنذور وغير ذلك مما هو مؤتمن عليه ولا يطلع عليه العباد.
- ومن حقوق العباد بعضهم على بعض كالودائع وغير ذلك مما يأتمنون به بعضهم على بعض من غير اطلاع بينة على ذلك، فأمر الله عز وجل بأدائها فمن لم يفعل ذلك في الدنيا أخذ منه ذلك يوم القيامة.
- ثبت في الحديث الصحيح أن رسول الله قال: لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى يقتص للشاة الجماء من القرناء.
- قال تعالى في سورة الأنفال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
- عدَّ الإِمامُ الذَّهَبِيُّ رحمه الله الْخِيَانَةَ مِنَ الكَبَائِرِ
خِيَانَةُ الأَمانَةُ التصرف وإخفاء الشيء دون علم صاحبه، والغدر بصاحب الامانة الذي يعتقد أن من ائتمنه سيحفظ أمانته. وهو خلق ذميم، ورذيلة خسيسة تنفر منها النفوس السليمة وأصحاب الضمائر اليقظة.
Source: wikipedia.org