العربية  

books royal museum and carl friedrich friedenheim

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المتحف الملكي وكارل فريدريك فريدينهيم (Info)


بعد وفاة الملك، كان فريدريك هيم أميناً للبعثات في مجلس الوزراء للمراسلات الخارجية وكان أيضاً مستشار الملك في القضايا المتعلقة بالفن والاقتناء. و في العام 1789 رشح نفسه رئيساً رسمياً للمقتنيات الفنية وذلك بعد أن تم تعيينه مديراً للمتحف الملكي Konglig Museum بعد وفاة الملك مباشرةً. وبما أن أهداف الملك للمتحف لم تكن واضحة، كانت آراء فريدريك هيم ذاتثقل فيما يتعلق بقرار فتح المتحف للعموم. كانت السويد فقيرة في ذلك الوقت فواجهت تنفيذ مخططات المتحف ممانعة، إلا أن فريدريك هيم عمل على نطاق واسع من خلال إرساء المشروع في البلاط الملكي واعتباره نصباً تذكارياً لمقتنيات الملك غوستاف، وأيضا كمتحفٍ متاحٍ لكل طبقات الشعب.

في العام 1793 تقرر مقر المتحف في شمالي logårdsflygeln وتم افتتاحه في العام 1794. تم تقسيم المتحف إلى صالتي عرض طويلتين; داخلية صغيرة وخارجية عريضة. تم تصميم الفراغ الداخلي من قبل المعماري كارل سوندفال, بالتعاون الوثيق مع فريدين هيمز. الصالة الخارجية كانت أكثر فخامة بأقواسها الغنية وبأرضيتها الحجرية كالشطرنج. و في المقابل كانت الصالة الداخلية أقل فخامة وأرضيتها خشبية. كانت تحتوي الصالة الخارجية على مجموعة منحوتات للشعراء التسعة (الميوزات) و منحوتة ل Endymion، وتعتبر الأخيرة رائدة المجموعة الفنية حيث وضعت في منتصف الصالة بشكل مؤثر. تظهر في الصالة الداخلية مجموعة من الأعمال التي اشتراها الملك غوستاف الثالث عن طريق فرانشيسكو بيرنس. و بهذا فإن تصميم المتحف والذي يبدو كأنه من العصور القديمة حاكى انطباعات الملك غوستاف الثالث عن إيطاليا وحب فريدين هيمز للفن الكلاسيكي القديم والذي سافر هو الآخر إلى إيطاليا حيث كرّس نفسه للحفريات الأثرية للعصر الروماني.

يضم المتحف أيضاً عدداً من الغرف التي قام بتزينيها لويس ماسرليز سابقاً كصالة عرض للوحات بتكليف من الملك غوستاف الثالث. كما في فترة حياة الملك غوستاف الثالث فإن اللوحات الفرنسية التابعة لل 1700م لم تكن في دائرة الاهتمام والسبب في ذلك يعود إلى أن هذا الفن لا ينسجم مع التوجه الكلاسيكي وحركة التنوير والمثالية.

Source: wikipedia.org