يرتدي الملك أردية وملابس متنوعة خلال المراسم.
- المعطف القرمزي: معطف تقليدي يرتديه الملك خلال معظم الحفل، ويُلبس تحت كل الأردية الأخرى. عام 1953، ارتدت إليزابيث الثانية ثوبًا مبتكرًا حديثًا بدلًا من المعطف.
- رداء الدولة من المخمل القرمزي أو رداء البرلمان: وهو الرداء الأول الذي يُستخدِم في التتويج، يُلبس عند دخول الدير ومؤخرًا في الافتتاحات الرسمية للبرلمان. وهو يتكون من فرو القاقم وذيل طويل من المخمل القرمزي مزين بمزيد من فرو القاقم والدانتيل الذهبي.
- ثوب التكريس: وهو ثوب بسيط يُلبس خلال التكريس، ويكون أبيض بلا تطريز أو فستونات من الخلف.
- الثوب الأبيض كالكفن (باللاتينية: Colobium sindonis): وهو ثوب أبيض واسع يرتديه الملك تحت ملابسه، مصنوع من الكتان الناعم ويزينه القماش المخرم، مفتوح من الجانبين وبلا أكمام وذو ياقة منخفضة يرمز إلى أن الملك يستمد سلطته من الشعب. وهو أول ثوب يرتديه الملك.
- سوبرتونيكا (باللاتينية: Supertunica): وهو معطف طويل من الحرير الذهبي يصل للكاحلين، ذو أكمام واسعة، ومخطط بحرير وردي ومزخرف بالقماش المخرم الذهبي ومطرز برموز قومية ومربوط بحزام السيف. وهو مستمد من زي القنصل البريطاني، ويرتديه الملك ثانيًا.
- الثوب الملكي (باللاتينية: Pallium Regale): وهو الثوب الرئيسي الذي يُلبس أثناء المراسيم ويستخدم خلال التتويج. وهو عباءة من أربعة أمتار مخططة بالحرير القرمزي، ومزينة بالتويجات الفضية والرموز القومية والنسور الملكية الفضية في زواياها الأربع. وهذه العباءة ليست من الطقوس في شيء وإنما اُدخِلت بعد ذلك.
- الوشاح الملكي (باللاتينية: Armilla): وهو وشاح من الحرير الذهبي الذي يُلبس مع الثوب الملكي مُطرز بكثافة بالخيوط الذهبية والفضية، ومرصع بالجواهر ومخطط بالحرير الوردي وبزركشة ذهبية.
- المعطف الإمبراطوري من المخمل البنفسجي: وهو يُلبس في ختام المراسيم في طريق الخروج من الدير. وهو معطف مطرز بفرو القاقم، ومزين بصف من الحرير المخملي البنفسجي وفرو القاقم الكندي ومخطط بالكامل بالساتان الحريري الإنجليزي الخالص. ويذكرنا لونه البنفسجي بأزياء أباطرة الرومان
وعلى العكس من المجوهرات الملكية المتوارثة حسب التقاليد، من المعتاد أن تخُاط أثوابًا جديدة لكل ملك باستثناء السوبرتونيكا والثوب الملكي اللذان يرجع تاريخهما إلى تتويج الملك جورج الرابع في عام 1821.
Source: wikipedia.org