If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كجزء من مساهمة أستراليا في قوات التحالف في غزو العراق في عام 2003 كانت هناك 14 طائرة مقاتلة من نوع إف/إيه-18 هورنت من السرب رقم 75 في القوات الجوية في العاصمة إلى جانب طائرتين دوريتين بحريتين من طراز لوكهيد بيه-3 أوريون وثلاث طائرات نقل عسكرية من طراز لوكهيد سي-130 هيركوليز. خلال المراحل الأولى من الحرب طارت هورنت في مهمات طويلة مرافقة وحماية طائرات نظام الإنذار المبكر والتحكم التابعة للتحالف وطائرات الناقلات المستخدمة للتزود بالوقود جوا. في وقت لاحق عندما تم تخفيض التهديد على الطائرات تحولت طائرات هورنت إلى الهجوم البري ومكافحة أدوار الدعم واستخدمت لمهاجمة القوات البرية العراقية بالقنابل الموجهة بالليزر. طارت أوريون في مهمات تحمل طويلة على السفن في الخليج العربي والحد من التهريب وحراسة ضد التهديد الذي تشكله القوارب الانتحارية. قامت طائرات هيركوليز المنتشرة بتوريد الإمدادات والمعدات إلى العراق ثم طارت ببعض المساعدات الإنسانية إلى العاصمة العراقية بغداد. حلقت طائرات الهليكوبتر الأربعة عشر التابعة إلى القوات الجوية الملكية الأسترالية أكثر من 670 طلعة جوية خلال الحرب من بينها 350 طلعة جوية قتالية فوق العراق.
بعد سحب أستراليا الرسمي لقواتها من العراق وإلى أفغانستان في عام 2008 أعيد توجيه الجسر الجوي للعمليات في الشرق الأوسط إلى قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات العربية المتحدة.