If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قارن العديد من الكتاب المسيحيين رولينج بجماعة الإينكلنج التي تضم سي. إس. لويس وج. ر. ر. تولكين وتشارلز وليامز، وهي جماعة تستعرض المواضيع المسيحية والأخلاقيات في سياق الخيال. متقبسًا عن كتاب جون جرينجز، يعقد ديف كوبيل مقارنات بين الاستخدام الشائع لكل من رولنج ولويس للرموز المسيحية، مثل الأسود وآحادي القرن والظبيان. فهو يقارن بين السلسلة وحكايات لويس الرمزية المسيحية. وفي ذلك يقول "في ذروة أحداث رواية غرفة الأسرار، ينزل هاري إلى عالم سفلي عميق، ويواجهه تابعان شيطانيان (فولدمورت والأفعى الضخمة)، وينقذه من الموت إيمانه بدمبلدور (الإله الآب ذي اللحية / قديم الأزل)، وينقذ العذراء (فيرجينيا ويزلي) ويرتقي إلى النصر. إنها حكاية "رحلة الحاج" في ثوب جديد لمشاهدين جُدد. (وقد سبق هذا الاقتباس كشف رولينج لحقيقة أن الاسم الكامل لجيني ويزلي هو جينيفرا وليس فيرجينيا).
على أن كتاب مسيحيين آخرين يجدون صياغة رولينج للسحر أقل قبولًا من تلك عند لويس وتولكين. دون ستيفن د. جريدانوس في مقاله "هاري بوتر وغاندالف"، أنه في أعمال تولكين ولويس يقتصر السحر على العوالم الغريبة بقوانينها الخاصة، على حين يتعايش عالم رولينج مع عالمنا". وهو يظن أن هذا شيء خاطئ ويعبر عن ذلك قائلًا "لويس ينتهج منهجًا معاكسًا لها تمامًا حيث إنه يوضح مدى خطورة وخطأ أي شكل من أشكال السحر في عالمنا، وكيف أنه يتعارض تمامًا مع المسيحية". وكذلك يرصد جون أندرو موراي أن سلسلة رولينج تصور السحر على أنه قوة طبيعية يمكن التلاعب بها، على حين يصور لويس وتولكين السحر على أنه هبة تمنحها قوة عليا. وفي ذلك يقول موراي "على الرغم من أوجة التشابه السطحية، فعالما رولينج ولويس بعيدان عن بعضهما بعد المشرق والمغرب. فعمل رولينج يدعو الأطفال إلى عالم يعتبر فيه السحر عالمًا "حياديًا" تتحدد فيه السلطة بذكاء الشخص فحسب. لكن لويس يدعو القراء إلى عالم لا يقر بسلطة الإله فحسب، بل يحتفل بها، عالم يردد صدى خيره وعنايته".
لكن موقف رولنج من الإينكلينج ،ومن لويس على وجه الخصوص، خضع للتغيير. ففي واحدة من أولى مقابلاتها في عام 1998 قالت إنها طالما أكنَّت حبًا مستمرًا مدى الحياة لسي. إس. لويس. وهي تقول "حتى الآن، إن كنتُ قي غرفة مع أحد كتب سلسلة نارنيا، فإنني سآخذه بدون تردد وأقرؤه من جديد". لكن في مقابلاتها الأخيرة كانت لها رأي آخر. فقد قالت لسيدني مورنينج هيرالد عام 2001 "لقد عشقتُ كتب لويس عندما كنت طفلة، وتعلقت به جدًا لدرجة أنني لم أفكر أنه كان ينتهج طريقة وعظية على وجه الخصوص. وعند قراءتي لهذه الكتب الآن أجد أن رسالته المموهة ليست مموهة جدًا". وفي مقابلة مع ليف جروسمان عام 2005 قالت "تأتي لحظة في رواية لويس "المعركة الأخيرة" حين تقع سوزان، الفتاة الكبرى، في حب نارنيا لرغبتها في أحمر الشفاه. وقد أصبحت زنديقة وكان السبب الأساسي في هذا أنها وجدت متعة الجنس. وأنا لديّ مشكلة كبيرة في هذا".
وصرحت لمجلة التايم عام 2007 قائلة "لم أخطط لأن أحول ديانة أي أحد إلى المسيحية. لم أكن أحاول أن أفعل ما فعله سي. إي. لويس. من الممكن تمامًا أن يعيش المرء حياة أخلاقية دون أن يؤمن بوجود إله، وأظن أنه من الممكن تمامًا كذلك أن يعيش المرء حياة تخللها الأفعال السيئة والإيمان بوجود إله".
وبخصوص توليكن، قالت رولينج في عام 2000 "لم أقرأ رواية الهوبيت إلا بعد كتابتي لأول رواية من سلسلة هاري بوتر، على الرغم من أنني قرأت سيد الخواتم عندما كنت في التاسعة عشرة. أظن، بغض الطرف عن الحقيقة الجلية في أن كلانا يستخدم الأساطير والخرافات، أن التشابهات بيننا سطحية جدًا. لقد خلق تولطين عالمًا جديدًا كاملًا من الأساطير، وهو ما لن أزعم أبدًا أنني فعلته. ومن ناحية أخرى، أظن أن لديّ نكات أفضل منه".