توماس إديسون
- المعروف عليما أن أول آلة تم اختراعها كانت على يد الأمريكي توماس إديسون(1847 - 1931 م)، وكانت أول جهاز يسجل صوت المتكلم ويعيد سماعه، إلا أن تلك الآلة كانت خشنة في أجزائها، رديئة في أدائها كان الصوت بها يسجل على "أسطوانة معدنية" تلف بصفيحة قصدير، تدار باليد فيعاد سماع الصوت، وكان التسجيل بها لا يزيد على الدقيقة الواحدة تقريبا، وعيوبها كثيرة أهمها سرعة التلف، لكنها نقطة الانطلاقة لثورة جديدة في علم التوثيق والصوتيات، وأول عرض بعد نجاح التجربة كان في السادس من ديسمبر عام 1877م.
إميل برلينر
- ثم جاءت محاولة الألماني إميل برلينر(1851 - 1929 م)الذي جاء إلى أمريكا في عام 1870م وعلى يديه تم اختراع جهاز المايكروفون، فقام بصنع أجهزة جرامافون في العام 1887م والتي تعد أولى خطوات صناعة تسجيل الموسيقى والصوتيات الحديثة، وذلك بصنعه أسطوانات تدوم لفترة أطول، وقد لاحقت هذه الآلة جملة من التحسينات المتلاحقة، أهمها تطويرها بزنبرك تتم تعبئته بذراع أو مقبض ليعمل بشكل آلي، تلاه تحسين جوهري وهو تغيير شكل الأسطوانة من دائري يشبه الكوب، إلى شكل دائري مسطح يسجل به على الوجهين بعد أن كان على وجه واحد في النوع القديم، والأسطوانة بها حز حلزوني وهذا الحز يمثل اهتزازات الصوت في الإبرة إشارات محكية فعندما تلف الأسطوانة تحدث اهتزازات في الإبرة التي تكون داخل الحز، فتصدر عنها نبضات كهربائية سرعان ما تتحول إلى أصوات مسموعة عبر مكبر الصوت، وهذا الحدث كان معجزة عند الناس لأن إعادة سماع صوت الإنسان أمر غير معروف قبل هذا الاكتشاف.
صناعة الأسطوانة
كانت الأسطوانات قديمة تصنع من مادة الشمع ثم استحدثت صناعتها بمادة اللك، وفي أواخر الأربعينيات أصبح البلاستيك الصلب أول مادة بلاستيكية من الفينيل تُصنع تجاريا.
Source: wikipedia.org